انطلقت الاثنين الدورة الأكاديمية للتكوين برسم تمرين هذه السنة لفائدة أفراد من القوات المسلحة الملكية ومن جنسيات أخرى، وذلك في إطار المخطط الشامل للتعاون العسكري، وتحضيرا لتمرين “الأسد الأفريقي 2022″.
وأوضح بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أن هذا النشاط، المبرمج في موعده المحدد على مستوى القيادة العامة للمنطقة الجنوبية بأكادير، على هامش تمرين ” الأسد الأفريقي “، سيهم هذه السنة تكوينات في المجالات المتعلقة بإجراء المناورات العملية، ومن بينها، أسلوب التخطيط العملياتي المشترك بين القوات، والجوانب القانونية، والإعلام العام، والتخطيط الطبي، والأمن السيبراني وتقنيات تقييم تمرين مشترك بين القوات.
وأضاف البلاغ أن هذه التداريب التي سيؤطرها مدربون عسكريون من القوات المسلحة الملكية والولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى شريكة، تهدف إلى تطوير قابلية التشغيل المشترك بين القوات، وتبادل الخبرات والتجارب في مختلف المجالات، وكذا التحضير للمهام المرتبطة بالتخطيط داخل مراكز عمليات تقام بمناسبة تنفيذ تمرين « الأسد الأفريقي 2022 ».
يذكر أن الدورة الثامنة عشرة من تمرين « الأسد الأفريقي 2022 » التي تنظمها القوات المسلحة الملكية والقوات المسلحة الأمريكية، ستعرف مشاركة ممثلين عن 18 دولة شريكة، الى جانب مراقبين عسكريين من حوالي ثلاثين دولة من إفريقيا والعالم، وأفاد البلاغ بأن مناورات التمرين ستجرى خلال الفترة ما بين 20 يونيو و فاتح يوليوز 2022 في مناطق القنيطرة، وأكادير، وطانطان، وتارودانت والمحبس.
وعرف المغرب قبل مدة تمرين عسكري، جوي وبري، مغربي-فرنسي يحمل اسم “شركي 2022″ بمنطقة الراشيدية من فاتح إلى 25 مارس الجاري و”الشركي 2022” هو تمرين عسكري مشترك يتم تنفيذه في إطار مهام الدفاع عن الوحدة الترابية، ويهدف إلى تعزيز قدرات التخطيط وتطوير التشغيل البيني التقني والعملياتي بين القوات المسلحة الملكية والجيش الفرنسي.
وشهدت مناورات “الشرڭي الجو برية على مستوى المنطقة الشرقية بين المغرب و فرنسا، بمشاركة عدة وحدات من الطيران الخفيف للقوات البرية الفرنسية، و تعتبر هذه المناورات أولى الأنشطة الدولية التي تشرف عليها قيادة المنطقة الشرقية الحديثة التأسيس، منذ تعيين قيادتها و هيئة أركانها رسميا مطلع يناير، حيث تهدف هذه المناورات للوقوف على مدى جاهزية القوات على مستوى القطاع و قدرتها على القيام بمهام في إطار متعدد الأسلحة و الجنسيات. كما يهدف لتعزيز قابلية التشغيل البيني بين القوات المغربية و الفرنسية.










































