وأخيرا خرج نجل مهدي جيجاوي، الموظف السابق المطرود من المخابرات الخارجية الهارب خارج أرض الوطن، عن صمته ليكشف حقائق دامغة عن والده، النصاب والمحتال، وما أصعب الشهادة عندما تكون من باب “وشهد شاهد من أهلها”.
طوال سنوات ظل مجموعة من الأشخاص يمارسون التشنيع ضد بلادهم، عبر ممارسة التشنيع، يزعمون أنهم يعرفون كل شيء عن المغرب، وكل مرة يدعون امتلاكم معلومات سرية ويصدقهم من لا يعرف حقيقتهم، وبرز من بينهم إثنان ركّزا كل وقتهم للضرب في المؤسسات وهم هشام جيراندو، النصاب الهارب من العدالة وطنيا ودوليا، ومهدي جيجاوي، موظف سابق مطرود من جهاز الاستخبارات الخارجية.
ويوما عن يوم تظهر حقيقة هؤلاء ومن شابههم من الباحثين عن الترند وعن أموال خصوم المغرب.
واليوم سقطت ورقة التوت عن جيجاوي بعد أن سقطت عن جيراندو، الذي استعمل عائلته في ابتزاز أشخاص أو نشر معلومات عنهم، وتبين أنه مجرد نصاب فر من العدالة ليصنع من نفسه نجما في التيك توك معتمدا أسلوب الإشاعة.
أما مهدي جيجاوي فقد تلقى ضربة قاصمة للظهر من قبل ابنه، الذي أدلى بتصريحات لموقع مغربي قال فيه إن والده مصاب بمتلازمة الكذب، وهذا معروف عنه منذ زمن بعيد، بل عانت عائلته منه بالنظر لأنه يحمل ماضيا كله كذب، أثر على علاقاته العائلية، التي وصلت إلى الانفصال بين الزوجين، وتنكر نهائيا لوالده الدي لم يعد يراه.
واعتبر الإبن أن والده مارس كل أصناف النصب، بل اقتحم منزل زوجته السابقة أو بالأساس غرفتها الخاصة وسرق مجوهراتها ليمنحها لزوجته الجديدة، في انتهاك صارخ للقانون والأعراف والأخلاق الإنسانية والقيم الدينية والمغربية.
أما عن امتلاكع لملفات حساسة فهي مجرد أسطورة يحاول أن يخدع بها مشاهديه لكن بالأساس مشغليه، لأنه أمام المال يصبح شخصا آخر يمكن أن يبيع كل مبادئه من أجل ذلك، وقال إنه طوال المدة التي قضاها معه إلى حدود وصوله 21 سنة لم ير بحوزته شيئا، إلى أن فر هاربا خارج أرض الوطن.
واعتبر أن حكاية الاضطهاد السياسي مجرد دريعة ليبقى خارج أرض الوطن يتاجر بها، ومعروف أنه لم يكن لديه ملفات سياسية وإنما مجرد موظف تم طرده بعد أن ارتكب مخالفات تستوجب ذلك، وبالتالي تحويل الأمر إلى خلاف سياسي مجرد كذبة كبيرة صدقها هو نفسه قبل غيره.
والشيء نفسه يقال عن جيراندو، الهارب من العدالة بسبب النصب والاحتيال، لكن يحاول تصوير نفسه اليوم على أنه مطارد من قبل الإنس والجن في المغرب، وكأنه أكبر معارض “ثوري” في تاريخ المغرب.









































