شدّد وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، على صعوبة وقوة المباراة النهائية أمام السنغال، مؤكدًا أن المواجهة ستكون بمثابة اختبار حقيقي للأسود، نظرًا لقيمة المنافس وأهميته على الساحة القارية.
وفي حديثه خلال الندوة الصحفية عقب التأهل، قال الركراكي إن النهائي يجمع بين أفضل منتخبين في أفريقيا خلال السنوات الثلاث الأخيرة، مشيرًا إلى أن مواجهة السنغال ستكون صعبة، لأنها تضم لاعبين متميزين وطاقمًا فنيًا محترفًا، لكنه أبدى احترامه الكبير للمنتخب السنغالي واعتبره بلدًا شقيقًا للمغرب.
وأضاف المدرب أن هذا النهائي يمثل فرصة ذهبية لتعزيز صورة البطولة والترويج لها، لأنه يجمع فريقين قويين ومتساويين في المستوى، مشيرًا إلى أن المغرب لعب 120 دقيقة في نصف النهائي بينما لعبت السنغال 90 دقيقة، ما يجعل فترة التعافي قصيرة ويزيد من أهمية الاستعداد البدني والفني.
وختم الركراكي حديثه بتأكيد عزيمة لاعبيه على تحقيق الفوز، مؤكدًا أن المواجهة ستكون التاريخية، إذ هي المرة الأولى التي يلتقي فيها المغرب مع السنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا، وأن الفوز سيشكل إضافة مهمة لتاريخ الكرة المغربية.
وستقام المباراة النهائية يوم الأحد المقبل على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في قمة ينتظر أن تشهد ندية وإثارة كبيرة بين عملاقي القارة، مع طموح مشترك لرفع الكأس القارية للمرة الثانية في تاريخ كل منهما.









































