يعيش المدافع الدولي المغربي نايف أكرد مرحلة دقيقة في مساره الرياضي، بعد أن أكدت الفحوصات الطبية إصابته على مستوى العضلات العانية، وهي من الإصابات المعقدة التي تُعرف عادة بكونها تتطلب تدخلا جراحيا وفترة تعافٍ طويلة. غير أن صحيفة ليكيب الفرنسية كشفت أن اللاعب فضّل اتباع بروتوكول علاجي محافظ بدل الخضوع للجراحة، في مسعى للحفاظ على حظوظه في المشاركة بالاستحقاقات القادمة مع ناديه ومنتخب بلاده.
ووفق المصدر ذاته، فإن أكرد ناقش رفقة الطاقم الطبي مختلف السيناريوهات المتاحة، بما فيها العملية الجراحية، قبل أن يُستبعد هذا الخيار تفاديًا لغياب قد يمتد لأسابيع طويلة، وهو ما قد يحرمه من المشاركة مع مارسيليا في منافسات عصبة أبطال أوروبا، ومع المنتخب المغربي في كأس إفريقيا للأمم 2025 التي يحتضنها المغرب.
وغادر المدافع المغربي معسكر “الأسود” قبل استكمال التجمع الإعدادي، ليعود سريعًا إلى مارسيليا حيث بدأ تنفيذ برنامج علاجي مكثف يروم الحد من تأثيرات الإصابة وضمان جاهزيته الجزئية على الأقل للمواعيد الكبرى. ويأتي ذلك وسط ضغط بدني كبير يعيشه اللاعب بين التزاماته مع النادي والمنتخب، مع ضرورة التعامل بحذر شديد لتفادي أي انتكاسة.
وتُعد إصابة أكرد ضربة جديدة لأولمبيك مارسيليا الذي يعاني أصلًا من نقص في الخيارات الدفاعية، ما يضع المدرب روبيرطو دي زيربي أمام معادلة صعبة في الأسابيع المقبلة التي ستشهد جدولة مكتظة بالمباريات المحلية والقارية.
كما تُضيف إصابة أكرد مزيدًا من التعقيد أمام الناخب الوطني وليد الركراكي، الذي يجد نفسه في وضعية لا تُحسد قبل “كان 2025″، في ظل غياب أسماء بارزة بداعي الإصابة، وفي مقدمتها أشرف حكيمي ونايف أكرد، وهو ما يُعيد طرح تحديات كبرى على مستوى جاهزية الخط الخلفي للمنتخب.









































