مراسل صحفي اقبايو لحسن
عرف الأسواق السمك ارتفاعا كبيرا في أسعار السمك، لا سيما الأسماك المحلية التي يتم صيدها كل من بمناء جبهة قاع أسراس وميناء المضيق بونيونش والنواحي ومع دخول شهر رمضان المبارك، أصبح الفقراء يجدون صعوبة في اقتناء الأسماك عالية الجودة، فيما امتد الغلاء ليشمل أيضًا السردين والأنشوجة، المعروفة محليًا باسم “الشطون”.
و حسب تصريحات بعض ساكنة لجريدة *اشطاري 24*في جولة بأحد الأسواق المدينة أكد أحد أشخاص أن الارتفاع في الأسعار وصل الى أرقام قياسية ،مشيرًا إلى أن السمك الحر، المعروف بالسمك الأبيض، تجاوزت أسعاره 50 درهمًا فما فوق . و عن سعر الأنشوجة الشمالي فقد وصل الى حوالي40 درهمًا. بالمقابل، يباع القادم من مدن بوجدور وطرفاية والداخلة.. بأسعار منخفضة تصل إلى 12 درهمًا، رغم تكاليف النقل والتخزين.
وأوضح المتحدث أن مسألة الجودة واستغلالها رفعت الأسعار، خاصة مع الطلب الكبير خلال الشهر الكريم. وأضاف أن رغم القيود الصارمة لمنع ظاهرة “شناقة السمك”، يبقى الوضع محيرًا، خصوصًا في سوق الجملة بتطوان المضيق
سوق الجملة للسمك بتطوان والمضيق شفشاون
، أكد أحد ملاك مراكب الصيد في بالمضيق أن مشاكل الملاحة الأخيرة الناتجة عن التقلبات الجوية ساهمت في نقص العرض الداخلي، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار.
وعن السردين، أوضح هذا الأخير أن هذا النوع كان في فترة راحة بيولوجية لمدة شهرين ، وأن بداية صيده كانت منذ ثلاثة أيام فقط، متوقعًا أن يؤدي توافر الكمية الكافية قريبًا إلى استقرار الأسعار.
هذا، وتظل وزارة الفلاحة والصيد البحري عاجزة عن كبح موجة الغلاء التي يشهدها السمك المغربي، في ظل مخططات كلفت ميزانية الدولة الكثير دون أن تُسفر عن نتائج ملموسة. ويبدو أن المستهلك المغربي سيظل أمام تحدٍ كبير، خاصة خلال رمضان وارتفاع الطلب على الأسماك، في حين يبحث التجار الكبار عن آليات لاستغلال هذه الفرصة لضمان أرباح إضافية في غياب لجن المراقبة سيطرة الشناقة على اسواق










































