أطلقت المديرية العامة للأمن الوطني، الخميس 22 أكتوبر الجاري، وحدة متنقلة جديدة لشرطة النجدة بمنطقة أمن عين السبع الحي المحمدي، التابعة لولاية أمن الدار البيضاء، في إطار تعزيز التغطية الأمنية وتقريب التدخلات الشرطية من المواطنين.
وتندرج هذه الخطوة ضمن التوجه الرامي إلى توسيع انتشار فرق شرطة النجدة بمختلف مناطق العاصمة الاقتصادية، بما يواكب التوسع العمراني والكثافة السكانية التي تعرفها المدينة، ويسهم في تحسين سرعة الاستجابة لنداءات المواطنين واحتياجاتهم الأمنية.
وعلى المستوى العملياتي، ستشتغل الوحدة الجديدة بتنسيق مباشر مع المركز الرئيسي للقيادة والتنسيق بولاية أمن الدار البيضاء، إلى جانب قاعة القيادة والتنسيق المحلية بمنطقة عين السبع الحي المحمدي. ويتيح هذا الربط تدبير الاتصالات الواردة عبر خط النجدة 19، والاستفادة من معطيات شبكة كاميرات المراقبة الحضرية، بما يساعد على توجيه الدوريات وتنسيق تدخلاتها وفق طبيعة كل حالة.
وزُوّدت الوحدة المتنقلة بوسائل حديثة للتنقل والتدخل، تشمل الدراجات النارية والسيارات الأمنية المجهزة بأنظمة لتحديد المواقع، بهدف تسهيل الوصول إلى أماكن الحوادث والبلاغات في أقصر وقت ممكن، وفق المعايير المعتمدة في تدبير تدخلات شرطة النجدة.
كما ستعمل عناصر هذه الفرقة بالزي الرسمي وعلى مدار الساعة، طيلة أيام الأسبوع، وفق نظام للتناوب يضمن استمرارية الخدمة. وتتوفر العناصر الأمنية على وسائل اتصال متطورة وكاميرات محمولة لتوثيق التدخلات الميدانية، في خطوة تروم تعزيز المهنية والشفافية في التعامل مع نداءات الاستغاثة والبلاغات الواردة من المواطنين.
ويأتي إحداث هذه الوحدة في سياق مواصلة المديرية العامة للأمن الوطني تحديث بنياتها العملياتية وتطوير تجهيزات فرقها الميدانية، مع التركيز على تحسين ظروف اشتغال موظفي الشرطة والرفع من فعالية التدخلات الأمنية، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين ويدعم الإحساس بالأمن داخل الأحياء والتجمعات السكنية.








