سجّل المغرب رقماً قياسياً جديداً في صادرات الأفوكادو إلى سويسرا خلال موسم 2024 – 2025، بعدما بلغت قيمة الشحنات نحو 12.2 مليون دولار، ما يعادل 3.8 آلاف طن، وفق بيانات صادرة عن إدارة الجمارك الفيدرالية السويسرية.
ويمثل هذا الرقم زيادة بنحو 2.7 مرة مقارنة بالموسم الماضي، وأربعة أضعاف الكميات المصدرة في موسم 2021 – 2022، مما يعكس تصاعد حضور الفاكهة المغربية في واحد من أكثر الأسواق الأوروبية انتقائية.
وأفاد التقرير بأن المغرب بات ثاني أكبر مصدّر للأفوكادو إلى السوق السويسرية، متجاوزاً بلداناً تقليدية في هذا القطاع مثل إسبانيا، إسرائيل وتشيلي، بينما تحتفظ بيرو بالمركز الأول بحصة تتجاوز 40% من إجمالي واردات سويسرا من الأفوكادو. وقد بلغت حصة المغرب أكثر من 15% هذا الموسم.
ويُعد السوق السويسري من الأسواق المستدامة والمتنامية للفواكه المغربية، إذ بدأت صادرات الأفوكادو المغربية إليه بشكل متواضع في موسم 2003 – 2004 بكمية لم تتجاوز 704 كيلوجرامات، قبل أن تشهد نمواً تدريجياً، متجاوزة 100 طن في موسم 2011 – 2012، و500 طن في موسم 2019 – 2020.
ووفقاً للبيانات نفسها، بلغت الصادرات المغربية ذروتها في فبراير الماضي، عندما تم تصدير 862 طناً، وهو ما يمثل نحو 40% من المعروض في السوق السويسرية خلال هذا الشهر.
وتأتي هذه الأرقام في سياق ارتفاع الطلب على الأفوكادو في سويسرا، حيث بلغت وارداتها الإجمالية حوالي 24.3 ألف طن، بزيادة نسبتها 14% مقارنة بالموسم السابق، و29% مقارنة بموسم 2021 – 2022.
وفي سياق موازٍ لتنويع الأسواق، واصل المغرب توسيع صادراته من الأفوكادو نحو أسواق جديدة، أبرزها كندا، حيث تجاوزت الكميات المصدرة خلال الموسم الجاري 1000 طن، في مؤشر على القدرة التنافسية المتنامية للمنتج المغربي في الأسواق العالمية.









































