قبل أسابيع من انطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، رفع مدرب المنتخب النيجيري إريك سيكو شيل سقف التحدي، معلنًا أن “النسور” يدخلون المنافسة بعقلية الفوز لا المشاركة، وبطموح واضح نحو استعادة اللقب الغائب عن خزائنهم منذ أكثر من عقد.
في حديث خصّ به موقع الكاف، أكد شيل أن النسخة المقبلة بالمغرب تمثل لحظة حاسمة في مسار المنتخب النيجيري، قائلًا: “لدينا هدف واحد، وهو التتويج. لا نبحث عن مجرد الظهور الجيد، بل عن كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة النيجيرية. البطولة السابقة كانت تجربة تعليمية، أما الآن فنحن مستعدون للإنجاز”.
وأضاف أن العمل الذي رافق التصفيات منذ شهر مارس الماضي منح لاعبيه نضجًا ذهنيًا وقدرة أكبر على التعامل مع الضغط، مشيرًا إلى أن “النسور” خاضوا كل مباراة وكأنها نهائي، ما جعلهم أكثر تماسكًا وصلابة على المستويين الفني والمعنوي.
وأوضح المدرب النيجيري أن المنتخب بات جاهزًا للتعامل مع الأجواء الجماهيرية الصاخبة المنتظرة في المغرب، معتبرًا أن “اللعب وسط ضغط جماهيري كبير لن يكون عامل خوف، بل دافعًا إضافيًا لإظهار الشخصية القوية للفريق”.
وعن المنافسين المحتملين، لم يُخف شيل احترامه للمنتخبات الكبرى المشاركة، لكنه بدا واثقًا من حظوظ فريقه: “المغرب يبقى المرشح الأبرز بحكم تنظيمه للبطولة واستقراره الفني، وتونس وكوت ديفوار في حالة جيدة، لكن نيجيريا تملك شيئًا مختلفًا — روح التحدي والإصرار على بلوغ القمة رغم كل الصعوبات”.
وختم حديثه بالتأكيد على أن كأس إفريقيا في المغرب ستكون نسخة استثنائية على جميع المستويات، بفضل البنيات التحتية المتطورة للمملكة وتجربتها الرائدة في تنظيم البطولات القارية، مضيفًا: “نحن مستعدون للقتال من أجل اللقب، لأننا نؤمن بأن وقت النسور للتحليق مجددًا قد حان”.
يُذكر أن نهائيات كأس أمم إفريقيا ستُقام بالمغرب بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026، وسط ترقب جماهيري واسع لأداء المنتخبات الإفريقية الكبرى، وفي مقدمتها المنتخب المغربي صاحب الأرض، ونيجيريا الساعية لاستعادة أمجادها القارية.









































