خرج فريقا الجيش الملكي المغربي والأهلي المصري بحصة التعادل هدف لمثله، في المواجهة التي احتضنها ملعب مولاي الحسن مساء الجمعة، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا، في لقاء طغت عليه الندية والبحث عن الانتصار من الجانبين.
مدرب الجيش الملكي، البرتغالي ألكسندر سانتوس، بدا مرتاحا للنتيجة، معتبراً أن فريقه قدم مستوى مميزاً أمام خصم من العيار الثقيل. وقال في الندوة الصحافية:
“واجهنا واحدا من أقوى الأندية في القارة. الشوط الأول كان جيدا من جانبنا، ونجحنا في تسجيل هدف التقدم. صحيح أننا مررنا بلحظات صعبة، لكني فخور بما قدمه اللاعبون أمام جمهورنا.”
وأبرز سانتوس أن فريقه يسير في الاتجاه الصحيح، مضيفاً:
“عملنا بتركيز واستعدينا جيداً. ونعرف أن الانتصار في المباريات المقبلة، خصوصاً داخل الميدان، سيكون مفتاح التأهل لربع النهائي.”
وأشار إلى إعجابه بردة فعل لاعبيه بعد الخسارة أمام يونغ أفريكانز، مؤكداً أن جمهور الجيش “متعطش ويحب الانتصارات، وهذا طبيعي لفريق كبير”.
في المقابل، كان مدرب الأهلي الدنماركي ييس توروب أقل رضا عن التعادل، مؤكداً أن المباراة كانت صعبة ومعقدة كما توقع. وأوضح قائلاً:
“الشوط الأول لم يكن بالمستوى الذي أريده، ولم أكن راضياً. ضربة الجزاء لا أراها صحيحة، وبعض اللاعبين تقدموا قبل تنفيذها، وغياب الفار في هذا الدور أمر غير مفهوم… لكنني لا أوجه اللوم للحكم.”
وأضاف توروب أن فريقه قدّم نصفا ثانيا أفضل وتمكن من العودة في النتيجة، حيث قال:
“كنا قريبين من الفوز. أعرف أن اللعب هنا ليس سهلاً، والجيش يملك جمهورا ضخما يمنحه قوة خاصة. ما أزعجني فعلاً هو رمي المقذوفات، وفكرت في لحظة ما في سحب اللاعبين.”
ورغم تحفظاته، لم يُخفِ المدرب الدنماركي إعجابه بالأجواء العامة، قائلاً:
“المغاربة مضيافون، والملعب رائع، والأجواء كانت مذهلة. المباراة كانت ذهنية بامتياز، وهدفنا كان ألا نخسر.”
واختتم توروب حديثه بتقييم للمجموعة التي تضم الفريقين، مشدداً على أنها “الأصعب منذ سنوات”، وأن أي فريق سيعاني على أرض الجيش الملكي.
وبهذا التعادل، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة في المجموعة، في انتظار الجولات المقبلة التي ستحدد ملامح المتأهلين في واحدة من أقوى مجموعات البطولة هذا الموسم.










































