شهدت الطريق المؤدية إلى المهدية، صباح اليوم، حادثًا خطيرًا كاد أن يتحول إلى مأساة، بعد اصطدام سيارة خفيفة بحافلة تابعة لشركة “فوغال” للنقل الحضري، مخلفة أضرارًا مادية جسيمة، دون تسجيل خسائر بشرية.
وبحسب روايات شهود عيان كانوا في عين المكان، فإن سائق السيارة كان يقود بسرعة مفرطة، قبل أن يُقدم على تجاوز متتالٍ لعدد من المركبات بشكل متهور، متجاهلًا الخط المتصل الذي يمنع التجاوز في تلك النقطة من الطريق.
التجاوز الخطير لم يستغرق سوى لحظات حتى وقع الاصطدام المباشر بالحافلة القادمة في الاتجاه المعاكس، ما أدى إلى تحطم شبه كامل للواجهة الأمامية للحافلة، كما تعرضت السيارة لأضرار جسيمة بفعل قوة الاصطدام.
وعلى الرغم من فداحة الحادث، فقد نجا الركاب والسائقون من كارثة حقيقية، حيث لم تُسجل إصابات تُذكر، واقتصرت الأضرار على الجانب المادي فقط.
وفور وقوع الحادث، تدخلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية، حيث تم فتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات الحادث، وكذا الاستماع إلى أطرافه وشهود العيان، في انتظار اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في حق السائق المخالف.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة إشكالية التهور في السياقة، خاصة في الطرق الثانوية التي تشهد تهاونًا متزايدًا في احترام قوانين السير، ما يستدعي تعزيز المراقبة وتحسيس السائقين بخطورة مثل هذه التصرفات على أرواح المواطنين.










































