تحوّلت فرحة عائلة شاب حديث النجاح في امتحانات الباكالوريا، مساء أمس الأحد بمدينة الجديدة، إلى مأساة موجعة بعد أن فقد حياتَه في حادثة سير مروعة ساعات قليلة فقط بعد احتفاله بنجاحه رفقة أصدقائه.
الضحية، شاب في ربيعه الثامن عشر، كان قد اجتاز بنجاح الدورة الاستدراكية للباكالوريا هذا العام، ما أدخل البهجة إلى قلوب أسرته وأقاربه، قبل أن يخطفه الموت بشكل مأساوي، تاركًا حسرة عميقة في نفوسهم.
وبحسب معطيات من عين المكان، فإن الشاب خرج صحبة أربعة من أصدقائه، جميعهم من الناجحين في نفس الامتحان، على متن سيارة خفيفة في جولة احتفالية بالمدينة، غير أن الأمور انقلبت بشكل مأساوي عند عودتهم في ساعة متأخرة من الليل.
وحسب شهود عيان، فقد فقد السائق، وهو أيضًا من الناجحين، السيطرة على المقود في إحدى المنعرجات، قبل أن ترتطم السيارة بشدة بنخلة على جانب الطريق، مما أدى إلى وفاة الشاب الذي كان يجلس في المقعد الأمامي، على الفور، بينما أصيب ثلاثة آخرون بجروح بليغة، في حين نُقل السائق في حالة حرجة إلى قسم الإنعاش.
الحادثة خلفت صدمة كبيرة وسط ساكنة المدينة، خصوصًا في أوساط عائلات التلاميذ، التي كانت تمني النفس بانطلاقة جديدة لأبنائها بعد محطة الباكالوريا. وأعادت المأساة النقاش حول السلامة الطرقية وسلوك بعض الشباب بعد صدور نتائج الامتحانات.
وقد فتحت مصالح الأمن تحقيقًا في ظروف وملابسات الحادث، في وقت لا تزال فيه عائلة الضحية تحت وقع الصدمة، بعد أن تحوّلت لحظة انتظار ابنهم المتوّج إلى لحظة وداع مفجع.










































