في الأسابيع الأخيرة، أصبح اسم حمزة إيغامان على كل لسان داخل أوساط الكرة المغربية، بعد عروضه اللافتة مع المنتخب الوطني في مباراتي النيجر وزامبيا ضمن تصفيات كأس العالم 2026. المهاجم الشاب أثبت أنه ليس مجرد لاعب احتياطي، بل قوة هجومية لا يمكن تجاهلها.
تألق إيغامان لم يقتصر على المنتخب الوطني فقط، بل امتد إلى أندية أوروبا، بداية من الجيش الملكي مروراً برينجرز غلاسكو، وصولاً إلى نادي ليل الفرنسي، حيث أصبح لاعباً مؤثراً وصانع فارق في المباريات.
الجماهير المغربية والمحللون الرياضيون اتفقوا على نقطة واحدة: إيغامان يستحق أن يكون ضمن التشكيلة الأساسية للمنتخب في كأس أمم إفريقيا 2025. عروضه المميزة ومهاراته الهجومية جعلت منه النجم الأبرز في الفريق، والورقة الرابحة التي يمكن الاعتماد عليها في المحطات الحاسمة.
مع كل هدف وصناعة، يثبت حمزة إيغامان أنه ليس فقط مهاجماً موهوباً، بل لاعباً قادراً على قلب الموازين، وجعل مكانه في قلب الهجوم المغربي مسألة حتمية.










































