رغم محاولات مجلة “فرانس فوتبول” الحفاظ على سرية هوية الفائز بالكرة الذهبية لهذا العام، تداولت وسائل إعلام أوروبية معلومات تفيد بأن الفرنسي عثمان ديمبلي الأوفر حظًا لنيل الجائزة، وذلك قبل الحفل المقرر يوم 22 شتنبر الجاري.
وتعود الواقعة إلى تسريب غير مقصود من أحد الصحافيين المرتبطين بالمجلة، خلال بث مباشر كشف جزءًا من الاسم، ما اعتبره متابعون إشارة واضحة لترجيح كفة ديمبلي.
وأشارت بعض المصادر إلى أن دوائر نافذة داخل نادي باريس سان جيرمان، إضافة إلى شخصيات فرنسية بارزة، مارست ضغوطًا لدعم اللاعب، ما أثار جدلًا واسعًا حول مدى استحقاقه للقب، وسط نقاشات حول نزاهة عملية الاختيار.
ويأتي ديمبلي ضمن قائمة المرشحين التي تضم أيضًا النجم المغربي أشرف حكيمي، والبرتغالي فيتينيا، إلى جانب لامين يامال لاعب برشلونة، ما يجعل المنافسة هذا العام محتدمة ومثيرة للجدل.










































