أكدت قطر استمرار الاتصالات والزيارات وتبادل الرسائل في إطار جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، مشددة على ضرورة التوصل إلى تسوية تنهي الأزمة وتعيد فتح مضيق هرمز، في ظل المخاوف من تداعيات التصعيد على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة.
وقال إبراهيم الهاشمي، مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية القطرية، خلال مؤتمر صحافي في الدوحة الثلاثاء، إن جهود الوساطة «لم تتوقف»، معرباً عن تفاؤل بلاده بإمكان التوصل إلى حل، مع الأخذ في الاعتبار مختلف التطورات التي تشهدها المنطقة.
وشدد المسؤول القطري على أن الحل لن يكون عسكرياً، داعياً إلى تسريع الجهود الدبلوماسية لتجنب ارتفاع كلفة التصعيد على دول المنطقة والعالم، ولا سيما في ما يتعلق بالاقتصاد العالمي وأمن إمدادات الطاقة.
تحذيرات من استهداف كابلات الإنترنت
وفي ما يتعلق بالتهديدات المرتبطة باستهداف كابلات الإنترنت في مضيق هرمز، حذر الهاشمي من أن تداعيات مثل هذه الخطوات لن تقتصر على طرف بعينه، مؤكداً أن شعوب المنطقة، بما فيها الشعب الإيراني، ستكون الأكثر تضرراً منها.
كما حمّل المسؤول القطري الجانب الإيراني مسؤولية الحفاظ على أمن المياه وعدم استهدافها، والالتزام بالقوانين الدولية المنظمة لحرية الملاحة، فضلاً عن حماية البيئة البحرية.
وجدد الهاشمي الدعوة إلى فتح مضيق هرمز ووقف الهجمات التي وصفها بغير المسؤولة، في وقت تواصل فيه الدوحة تأكيد أهمية المسار الدبلوماسي لاحتواء الأزمة والحد من تداعياتها الإقليمية والدولية








