تتجه الأنظار، اليوم الاثنين، إلى العاصمة القطرية حيث تُعقد القمة العربية ـ الإسلامية الطارئة، في ظرف إقليمي ودولي دقيق، بعد أيام من هجوم إسرائيلي استهدف وفداً لحركة «حماس» كان يشارك في مفاوضات غير مباشرة بوساطة قطرية.
ويأتي الاجتماع، الذي وصفه مراقبون بـ«الاستثنائي»، رداً على التصعيد الإسرائيلي الذي نقل الخطر من نطاق الصراع التقليدي في غزة إلى عاصمة عربية، ما أثار استنكاراً واسعاً من الدول العربية والإسلامية، فيما أكدت الدوحة احتفاظها بحق الرد على العدوان.
ويرى الشارع العربي أن القمة تمثل اختباراً جدياً لقدرة الدول المشاركة على اتخاذ مواقف موحدة، في وقت تتصاعد فيه الدعوات إلى وقف مسار التطبيع مع تل أبيب، والانتقال من دائرة التنديد إلى إجراءات عملية.
وبينما يترقب الرأي العام العربي ما ستسفر عنه القمة، يذهب محللون إلى أن الرد المنتظر، إن تحقق، سيكون سياسياً بالدرجة الأولى، عبر قرارات وإرسال رسائل واضحة إلى واشنطن بأن «الأمن الخليجي لا يمكن أن يظل رهينة الحماية الأميركية».










































