خسر المنتخب المغربي النسوي لقب كأس أمم إفريقيا للسيدات بعد مباراة نهائية مشوقة ضد نظيره النيجيري، انتهت بثلاثة أهداف مقابل هدفين لصالح “سيدات النسور”.
وعرفت المباراة بداية نارية من الجانب المغربي، حيث افتتحت غزلان الشباك التسجيل في الدقيقة 12، بعد ضغط مغربي منظم وتركيز هجومي واضح.
ولم تمضِ سوى 12 دقيقة، حتى أضافت سناء مسودي الهدف الثاني بطريقة رائعة في الدقيقة 24، لتشعل مدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله وتُنهي اللبؤات الشوط الأول بتقدّم مقنع وأداء جماعي قوي.
في الشوط الثاني، عادت النيجيريات بشكل مختلف، وتمكنّ من تقليص الفارق في الدقيقة 62 عبر ركلة جزاء احتُسبت بعد عودة الحكمة إلى تقنية “الفار”، لتتغير مجريات اللقاء تدريجياً.
ولم تمضِ سوى دقائق قليلة حتى عاد المنتخب النيجيري بهدف التعادل، مستغلاً حالة التراجع في صفوف المغربيات.
وفي الدقيقة 79، تحصل المنتخب المغربي على ركلة جزاء ثمينة إثر لمسة يد واضحة، غير أن الحكم عادت مجدداً لتقنية الفيديو، وألغت الركلة وسط احتجاج الجماهير.
ومع اقتراب المباراة من نهايتها، وجّهت سيدات نيجيريا الضربة القاضية بتسجيل الهدف الثالث، معلنات نهاية حلم مغربي كان قريباً من التحقق على أرض الوطن.
ورغم الخسارة، فإن اللبؤات كتبن فصلاً جديداً في تاريخ كرة القدم النسوية المغربية، وظهرن بروح قتالية وأداء مشرّف يؤكد تطور اللعبة في البلاد، مع وعد بجيل قادر على العودة أقوى في قادم المحافل القارية والدولية.









































