الدوحة – اعتبر نبيل باها، مدرب المنتخب المغربي تحت 17 سنة، أن العاصمة القطرية الدوحة تحمل ذكريات إيجابية للمنتخبات المغربية، معبراً عن أمله في أن تتواصل هذه الحظوظ خلال مواجهة منتخب البرازيل في ربع نهائي كأس العالم للفئة نفسها.
وفي تصريحات لصحيفة الشرق القطرية، شدد باها على أن المباريات الحاسمة مثل ربع النهائي تشكل محطة مهمة في مسيرة أي منتخب يسعى للانتصارات والوصول إلى أبعد مراحل البطولة، وربما المباراة النهائية.
وأضاف المدرب الوطني: “الدوحة دائماً كانت فأل خير على المنتخبات المغربية، الأجواء هنا رائعة والمنظمون يقدمون كل التسهيلات لكي نقدم أفضل ما لدينا على أرض الملعب”.
وأشار باها إلى تطلعه للعب على ملاعب كأس العالم نفسها، وقال: “تمنيت أن نخوض مبارياتنا في ملاعب مونديال 2022، والآن نأمل أن نستمع للنشيد الوطني المغربي في ملعب خليفة الدولي كما حدث سابقاً، فهذا يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة ويحفزهم لتقديم أداء متميز”.
وأبدى باها تفاؤله بقدرة لاعبيه على مواجهة التحدي البرازيلي، مؤكداً أن الروح المعنوية العالية والتنظيم الممتاز في قطر سيكونان عاملين مساعدين لتحقيق نتيجة إيجابية تعكس قوة كرة القدم المغربية في الفئات الصغرى.









































