تم منع عدد من المسؤولين والمنتخبين من حضور حفل الولاء الذي نُظم بمناسبة عيد العرش لهذه السنة، وذلك لأسباب تتعلق بوجود خروقات وتجاوزات أو ارتباط بعض الأسماء بملفات فساد ومتابعات قضائية، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة للجريدة.
وحسب المصادر ذاتها، فإن قائمة المبعدين شملت مسؤولين في قطاعات حكومية وشبه حكومية، إلى جانب منتخبين ومستثمرين كانوا يستفيدون في السابق من وساطات مع مسؤولين ترابيين لاقتراح أسمائهم ضمن لوائح الحضور الرسمية.
وأشارت نفس المصادر إلى أن عدداً من هؤلاء الأشخاص، بعد علمهم بعدم استدعائهم، اختاروا السفر إلى الخارج أو التواري عن الأنظار.
وقد تم رصد بعضهم في فنادق مصنفة بإسبانيا، فيما فضّل آخرون الإقامة بمنازل ثانوية يملكونها في مناطق سياحية كالمضيق، الجبل الأسود، وشاطئ كابيلا، مع إبلاغ معارفهم في الرباط أنهم “ضيوف عن سيدنا”.
وأكدت المعطيات أن الجهات المعنية قامت بمراجعة دقيقة للوائح المدعوين، وتمكنت من حذف عشرات الأسماء التي كانت تُدرج في السنوات السابقة اعتماداً على علاقات شخصية أو تدخلات غير رسمية.
ويأتي هذا الإجراء في سياق توجه رسمي لتكريس معايير الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، وضمان ألا تتحول المناسبات الرسمية إلى فضاءات للاستغلال أو لتلميع صور شخصيات تحوم حولها شبهات.










































