واصلت حركة النقل الجوي بالمغرب تسجيل مؤشرات إيجابية مع بداية سنة 2026، حيث عرف مطار طنجة ابن بطوطة ارتفاعاً ملحوظاً في عدد المسافرين خلال شهر يناير، ما يعكس الدينامية المتواصلة التي يشهدها قطاع الطيران والسياحة بالمملكة.
ووفق معطيات صادرة عن المكتب الوطني للمطارات، فقد استقبل المطار خلال يناير 2026 ما مجموعه 230 ألفاً و120 مسافراً، مسجلاً زيادة بنسبة تفوق 19,1 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، التي بلغ خلالها عدد المسافرين 193 ألفاً و230 مسافراً.
كما شملت هذه الدينامية حركة الطائرات، إذ ارتفع عدد الرحلات الجوية التي عرفتها هذه المنشأة الجوية بنسبة تناهز 12,7 في المائة، بعدما بلغ مجموع الرحلات حوالي 1673 رحلة خلال يناير الماضي، مقابل 1484 رحلة خلال الشهر نفسه من العام الماضي.
ويؤكد هذا الارتفاع استمرار التعافي القوي للنقل الجوي بمدينة طنجة، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى قطب اقتصادي وسياحي بارز في شمال المغرب، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي وقربها من الأسواق الأوروبية.
وعلى مستوى الحصيلة السنوية، سجل المطار خلال سنة 2025 نمواً مهماً في حركة المسافرين، حيث بلغ عدد العابرين عبره مليونين و812 ألفاً و29 مسافراً، بارتفاع قدره 17,1 في المائة مقارنة بسنة 2024 التي سجلت مليونين و399 ألفاً و743 مسافراً.
وفي السياق ذاته، أفادت معطيات المكتب الوطني للمطارات بأن مختلف مطارات المغرب استقبلت خلال يناير 2026 ما يفوق 3,13 ملايين مسافر، بزيادة بلغت 14,7 في المائة مقارنة مع يناير 2025، وهو ما يعكس انتعاشاً متواصلاً لقطاع النقل الجوي وتعزز مكانة المملكة كوجهة سياحية واقتصادية متنامية.
ويأتي هذا الأداء في وقت يواصل فيه المغرب تعزيز بنيته التحتية الجوية وتوسيع الربط الجوي الدولي، بما يواكب النمو السياحي والاستثماري الذي تشهده عدة مدن مغربية، وعلى رأسها طنجة التي باتت نقطة جذب مهمة لحركة السفر بين أوروبا وإفريقيا.










































