أثارت الزيارة المفاجئة التي قام بها وزير الصحة والحماية الاجتماعية إلى مستشفى الحسن الثاني بأكادير،، تفاعلات واسعة على الصعيد الوطني، خاصة بعد القرارات الصارمة التي تلتها وأطاحت بعدد من المسؤولين، في خطوة وُصفت بأنها تهدف إلى تصحيح الأوضاع والنهوض بالقطاع الصحي.
وفي شمال المغرب، عبّر العديد من النشطاء عن أملهم في أن تمتد هذه المبادرة إلى مستشفى محمد الخامس بشفشاون ، الذي يعاني من خروقات ونقائص متعددة، سواء على مستوى البنيات التحتية والتجهيزات الطبية أو في طريقة معاملة المرتفقين. وكذلك وجود طبيب الإنعاش واحد وهو غير كافي لتلبية طلب المرضى بسبب عدد سكان مدينة شفشاون والإقليم وان أغلب المرض من طبق الفقيرة ولا يتوفر ن على تغطية صحفية وكذلك نفص الأطر
وأكدت تعليقات متطابقة أن المواطنين يجدون صعوبات كبيرة عند الولوج إلى هذا المستشفى الذي يُعد الوجهة الأساسية لعشرات الآلاف من سكان شفشاون والإقليم حيث يفاقم ضعف التجهيزات وسوء الاستقبال معاناتهم اليومية.
ويطالب النشطاء بضرورة أن تشمل التدابير الإصلاحية جميع المستشفيات العمومية في المغرب، وألا تظل مجرد إجراءات ظرفية مرتبطة بضغط الاحتجاجات، حتى يُعاد الاعتبار لحق المواطنين في خدمات صحية لائقة وعادة.
مراسل صحفي اقبايو لحسن









































