مع إعلان الناخب الوطني عن لائحة المنتخب المغربي لمباراتي النيجر وزامبيا، عادت النقاشات مجددًا حول معايير اختيار بعض الأسماء التي التحقت بالمعسكر رغم غيابها عن التنافسية أو معاناتها من تذبذب في الأداء.
ففي وسط الميدان، يظل الجدل قائمًا بخصوص استدعاء لاعبين لم يخوضوا أي دقيقة هذا الموسم مثل سفيان أمرابط العزوزي وعز الدين أوناحي، وهو ما يطرح علامات استفهام حول الجاهزية البدنية والتنافسية المطلوبة في هذه المرحلة الحاسمة من التصفيات.
في خط الدفاع، لا يبدو الوضع أفضل حالًا، حيث أن بعض الأسماء مثل جواد الياميق ما زالت في بداية مشوارها مع أنديتها الجديدة، فيما يعاني اشرف داري من ضعف في المستوى مع فريقه ولم يستعد بعد مكانته الأساسية.
أما في الهجوم، فقد أثار استدعاء إلياس أخوماش العائد من إصابة قوية في الرباط الصليبي تساؤلات عديدة، خاصة أن عودته للملاعب ما زالت في بداياتها. نفس الشيء بالنسبة للاعب إيغامان، الذي ظل بعيدًا عن المباريات الرسمية بسبب خلافات مع فريقه ورغبته في الرحيل.
هذه الاختيارات فتحت الباب أمام تساؤل مشروع وسط المتابعين، ألم يكن من الأجدر منح الفرصة للاعبين آخرين أكثر جاهزية وتألقًا سواء في الدوري المحلي أو مع أنديتهم الخارجية؟
فاللائحة الحالية توحي بأن الركراكي ما زال متشبثًا بالركائز الأساسية، حتى ولو كان بعضها يفتقد إيقاع المباريات، وهو ما يثير النقاش حول مدى قدرة المنتخب على دخول التصفيات بأفضل نسخة ممكنة.









































