أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسيدي قاسم تعليق الدراسة، بصفة استثنائية، بجميع المؤسسات التعليمية التابعة لتراب الإقليم، ابتداءً من يوم الجمعة 6 فبراير 2026 وإلى إشعار آخر.
ويأتي هذا القرار، وفق بلاغ إخباري رسمي، على خلفية الظروف الجوية والمناخية الاستثنائية التي يشهدها الإقليم، وما نجم عنها من فيضانات بعدد من الجماعات، نتيجة الارتفاع الملحوظ في منسوب الأنهار والأودية، بما يشكل خطراً على سلامة التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية والإدارية.
وأكدت المديرية أن القرار تم اتخاذه بعد تفعيل توصيات خلية اليقظة الإقليمية، وبتنسيق تام مع السلطات الإقليمية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة، في إطار الحرص على ضمان السلامة الجسدية لجميع مكونات المنظومة التربوية.
ودعت المديرية الإقليمية الرأي العام إلى تتبع المستجدات المرتبطة بالموضوع عبر القنوات الرسمية المعتمدة، مؤكدة التزامها بمبدأ الشفافية والمسؤولية إلى حين تحسن الأوضاع وعودة الدراسة في ظروف آمنة.










































