نظراً للظروف الصعبة التي يمرّ منها إقليم سيدي قاسم، بفعل الفيضانات التي خلّفت خسائر مادية جسيمة بعدد من الجماعات الترابية، وتسرب مياه وادي الوحدة إلى عدد من المنازل، باشرت السلطات الإقليمية، تحت إشراف عامل الإقليم، إجراءات استعجالية لإيواء الأسر المتضررة التي جرى إجلاؤها حفاظاً على سلامتها.

وفي هذا الإطار، سارعت الجهات المسؤولة إلى إعداد وتجهيز مجموعة من مراكز الإيواء المؤقتة، قصد استقبال الأسر التي اضطرت إلى مغادرة منازلها، حيث تم تخصيص كل من إعدادية ابن رشد بالحي الجديد، ومركز لسامير بطريق طنجة، وملعب ألعاب القوى وليلي كمراكز أولية للإيواء، مع ترجيحات بأن يتم اعتماد عدد من الثانويات التأهيلية كمراكز إضافية حسب تطور الوضع الميداني.
وتأتي هذه التدابير في إطار التعبئة الشاملة لمواجهة تداعيات الفيضانات، وضمان الحد الأدنى من شروط الإقامة الآمنة للمتضررين، في انتظار تحسن الأحوال الجوية واستكمال التدخلات الميدانية اللازمة.










































