أشادت صحيفة “آس” الإسبانية بالإنجاز الكبير الذي حققه المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، عقب تأهله التاريخي إلى نهائي كأس العالم المقامة بدولة الشيلي، بعد تفوقه على المنتخب الفرنسي بركلات الترجيح (5-4)، إثر نهاية المباراة بالتعادل (1-1).
الصحيفة الإسبانية خصصت حيزاً واسعاً لتسليط الضوء على هذا الإنجاز، معتبرة أن المنتخب المغربي يواصل تأكيد مكانته كقوة كروية صاعدة في الساحة العالمية، ومشددة على أن هذا التأهل “ليس صدفة، بل نتيجة لمسار تصاعدي بدأ منذ مونديال قطر 2022، وتواصل عبر برونزية الألعاب الأولمبية في باريس”.
وكتبت “آس” أن ما يقدمه “أشبال الأطلس” يعكس العمل الكبير داخل المنظومة الكروية المغربية، مشيرة إلى أن المغرب بات نموذجاً يحتذى في الاستثمار في التكوين والبنية التحتية الرياضية، وهو ما يثمر اليوم جيلاً شاباً يزاحم المنتخبات الكبرى بثقة وشخصية قوية.
كما توقفت الصحيفة عند اللقطة الحاسمة للحارس المصباحي، الذي دخل خصيصاً في الدقائق الأخيرة من الوقت الإضافي الثاني، ونجح في التصدي لركلة ترجيحية مصيرية منحت بطاقة العبور للمغرب، واصفة إياه بـ“بطل اللحظة” ورمز الملحمة الجديدة في تاريخ الكرة المغربية.
وختمت “آس” تحليلها بالقول إن وصول المغرب لأول مرة إلى نهائي كأس العالم لأقل من 20 سنة يمثل لحظة تاريخية بكل المقاييس، ليس فقط للمغاربة، بل للعرب والأفارقة جميعاً، مؤكدة أن “المغرب يكتب فصلاً جديداً في كتاب المجد الكروي العالمي.”










































