أثبت المغربي عثمان معما مرة أخرى أنه أحد أبرز الوجوه الصاعدة في كرة القدم الوطنية، بعدما قاد المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة نحو التأهل التاريخي إلى نهائي كأس العالم، عقب الفوز على فرنسا بركلات الترجيح (5-4)، مساء الأربعاء.
معما قدّم مباراة كبيرة بكل المقاييس، أبان فيها عن شخصية قوية وحضور لافت فوق أرضية الميدان، ليحصد جائزة “رجل المباراة” للمرة الثانية على التوالي، بعدما كان قد توّج بها أيضاً في الدور ربع النهائي.
أداء اللاعب لم يمر مرور الكرام، إذ أشادت به وسائل إعلام دولية معتبرة أنه يجسد صورة “النجم الشاب الناضج تكتيكياً”، القادر على صنع الفارق متى احتاجه الفريق.
ومع اقتراب موعد النهائي الحلم، يواصل عثمان معما خط مسيرته بثبات، في انتظار أن يكتب مع زملائه فصلاً جديداً من أمجاد الكرة المغربية في مونديال الشباب.










































