تعيش ساكنة الأطلس الكبير، وخاصة جماعة ثلاث نيعقوب بإقليم الحوز، على وقع قلق متجدد بعد الهزة الأرضية التي سجلت مساء الأربعاء، واهتزت معها مدن كبرى كـمراكش وأكادير وتارودانت والدار البيضاء. كثير من الأسر خرجت إلى الشوارع والساحات العامة خوفاً من ارتدادات جديدة، في مشهد أعاد للأذهان ليلة الزلزال العنيف في شتنبر 2023.
ناصر جبور، مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، أوضح أن المنطقة ما تزال تعرف نشاطاً زلزالياً مستمراً، مشيراً إلى أن الأيام المقبلة قد تعرف هزات أخرى. وأبرز أن المعهد رصد منذ زلزال 8 شتنبر الماضي نحو 20 ألف هزة، معظمها ضعيفة لم تتجاوز قوتها 4 درجات على مقياس ريشتر.
ورغم أن أغلب هذه الاهتزازات تبقى خفيفة، فإن سكان الحوز والمناطق المجاورة عاشوا خلال الساعات الأخيرة ما بين 6 و7 هزات جديدة، وهو ما جعل القلق يتضاعف لدى الأسر التي تسكن منازل قديمة أو مهددة بالسقوط.
وشدد جبور على أن مهمة المعهد الوطني للجيوفيزياء تقتصر على الرصد العلمي والمتابعة، وليس التنبؤ بموعد الزلازل، داعياً السكان إلى توخي الحذر، خاصة في المناطق التي لم تُؤهل منازلها بعد أو التي أضحت مهددة بالانهيار.









































