بدا سيباستيان مينييه، مدرب منتخب هايتي، وكأنه يستشعر ثِقل الطريق قبل أن يبدأ، وهو يعلّق على قرعة كأس العالم 2026 التي وضعت منتخبه في مجموعة حديدية إلى جانب المغرب والبرازيل واسكتلندا. مجموعة تُشبه الجبال العالية… جميلة، لكنها تحتاج نفساً طويلاً لعبورها.
وقال مينييه في تصريح لشبكة “Eurosport”: “الأمر ليس بسيطاً. سنواجه البرازيل، الاسم الذي يكفي وحده ليحكي تاريخ كأس العالم، ثم المغرب، الذي وصل إلى نصف نهائي النسخة الماضية وأثبت أنه من كبار اللعبة”.
لكن المدرب الفرنسي لم يترك الخوف يعلو وجه الحديث، بل ضمّنه مساحة أمل، كمن يفتح نافذة في ليل ثقيل: “لو اخترنا النظر للأمور بإيجابية، فسنقول إن هذه فرصة ذهبية لظهور هايتي. لاعبونا سيقفون أمام الكبار، وسيشعرون بقيمة ما وصلوا إليه”.
وأضاف أن المشاركة في كأس العالم لا تُعد نهاية المطاف، بل بداية فصل جديد من التحدي: “كرة القدم في مستوياتها العليا عملية لا تهدأ. التأهل كان خطوة مهمة، لكن المواجهات المقبلة تتطلب جهداً أكبر ومستوى أعلى”.
وختم مينييه حديثه بلهجة تجمع بين الحذر والإيمان: “سندخل البطولة بعزم كبير. مواجهة منتخبات قوية مثل البرازيل والمغرب ستكون درساً وتجربة لا تُنسى. نأمل أن نظهر بصورة تليق بهذا الحدث التاريخي”.









































