اعتمدت المديرية العامة للأمن الوطني خلال “كان 2025” منظومة أمنية شاملة ومندمجة، ارتكزت على التخطيط الميداني المحكم والتنسيق الدولي وتوظيف التكنولوجيا الحديثة، بما في ذلك أنظمة المراقبة بالكاميرات والطائرات المسيّرة وإدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في تدبير الحشود ورصد السلوكيات المشبوهة.
كما تم إحداث “مركز التعاون الشرطي الإفريقي” بمشاركة ممثلين عن الأجهزة الأمنية للدول المشاركة، إلى جانب الاتحاد الدولي لكرة القدمو**الاتحاد الإفريقي لكرة القدم** و**المنظمة الدولية للشرطة الجنائية**، فضلاً عن ممثلين عن قطر والبرتغال وإسبانيا.
وعلى المستوى البشري، تمت تعبئة ما بين 3000 و4000 عنصر أمني لكل مباراة، مع تنفيذ عمليات تمشيط يومية للملاعب ومناطق المشجعين ومحطات القطار والفنادق.
أما على الصعيد القضائي، فقد تم تجهيز 17 فضاءً خاصاً بالمكاتب القضائية وربطها بمنظومة التدبير القضائي الإلكتروني، مع توفير مترجمين بثلاث لغات (الفرنسية والإنجليزية والإسبانية) تكريساً لضمانات المحاكمة العادلة.
وتؤكد هذه التجربة، وفق البيان المشترك، أن المغرب نجح في اختبار نموذج عدالة ميدانية قادرة على التدخل الفوري والفعال، بما يعزز صورته كوجهة موثوقة لاحتضان التظاهرات القارية والدولية، ويمهد الطريق لاستحقاق مونديال 2030 بثقة مؤسساتية عالية.









































