كشفت مصادر مطلعة عن توجه داخل الطاقم التقني للمنتخب الوطني نحو إعادة هيكلة الخط الهجومي، من خلال ضخ دماء جديدة قادرة على منح الإضافة خلال المرحلة المقبلة، في إطار رؤية مغايرة لما كان عليه الحال في السنوات الأخيرة.
وفي هذا السياق، يبرز اسم اللاعب الشاب ابنوطالب، المحترف في صفوف آينتراخت فرانكفورت، كأحد أبرز الوجوه المرشحة لتعزيز كتيبة “أسود الأطلس”، بعدما اختار تمثيل المغرب رغم اهتمام ألماني سابق بخدماته.
ويأتي هذا القرار، بحسب المصادر ذاتها، امتداداً لرغبة عائلية قوية، حيث حرص والده فيصل بن الطالب، المتوج بذهبية أولمبية في أولمبياد سيدني 2000 ضمن رياضة التايكواندو، على رؤية نجله يحمل قميص بلده الأصلي ويواصل مسيرة التألق على المستوى الدولي.
ويُنظر إلى ابنوطالب كمهاجم يتمتع بمؤهلات بدنية وتقنية مميزة، ما جعله ضمن دائرة اهتمام المدرب الألماني يوليان ناغلسمان، قبل أن يحسم اختياره لصالح المنتخب المغربي.
هذا التحول المرتقب في الخط الأمامي يأتي في ظل قناعة متزايدة بضرورة تجديد الخيارات الهجومية، خاصة مع اقتراب نهاية مرحلة أسماء بارزة مثل يوسف النصيري وأيوب الكعبي وسفيان رحيمي، وفتح المجال أمام جيل جديد يضم أسماء واعدة على غرار اميموني وزابيري وبكراوي وجاسم.
ويراهن القائمون على المنتخب الوطني على هذا التحول لإضفاء دينامية جديدة على الأداء الهجومي، بما ينسجم مع طموحات الجماهير المغربية في مواصلة التألق قارياً ودولياً.










































