بدأت التساقطات المطرية التي شهدتها عدد من مناطق المغرب خلال الأيام الماضية تُعطي أولى ثمارها، بعدما سجلت عدة سدود ارتفاعاً طفيفاً في حقيناتها المائية، ما ساهم في تحسين نسب الملء ولو بشكل محدود.
ففي إقليم صفرو، ارتفع منسوب سد علال الفاسي بـ 0.36 مليون متر مكعب ليبلغ معدل الملء 97.5%، فيما شهد سد الدورات بسطات زيادة بلغت 0.64 مليون متر مكعب لترتفع نسبة الملء إلى 46.4%.
أما سد القنصرة بإقليم الخميسات فقد كان المستفيد الأكبر من هذه التساقطات، حيث عرف زيادة مهمة بلغت 2.74 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة الملء إلى 27.3%. بدوره، سجل سد تيمينوتين بأزيلال ارتفاعاً طفيفاً بنحو 0.05 مليون متر مكعب، بنسبة ملء بلغت 68.9%.
وفي الجنوب، ارتفعت حقينات سد أولوز بتارودانت بـ 0.17 مليون متر مكعب لتصل نسبة الملء إلى 47.1%، بينما سجل سد أحمد الحنصالي ببني ملال زيادة بـ 0.37 مليون متر مكعب، لتبلغ نسبة الملء 15.2%.
وتوضح معطيات منصة “لما ديالنا” التابعة لوزارة التجهيز والماء أن هذه الأرقام، رغم محدوديتها، تعكس الأثر المباشر للأمطار الأخيرة في دعم المخزون المائي الوطني، في انتظار تساقطات أكبر قد تعزز موارد الشرب والري خلال الفترة المقبلة.







































