أعلنت بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال الأحد الاعتراف رسميا بدولة فلسطين، وذلك عشية اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في ما يشك ل تحولا تاريخيا في سياسة هذه الدول الحليفة تقليديا لإسرائيل، ويأتي بعد نحو عامين على اندلاع الحرب في قطاع غزة.
وأثارت الخطوة انتقادات حادة في إسرائيل حيث قال رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الأحد إنه “لن تكون هناك دولة فلسطينية”، وذلك في رسالة بالفيديو موجهة إلى قادة بريطانيا وأستراليا وكندا، بعدما تعه د في وقت سابق الأحد خوض مواجهة في الأمم المتحدة، معتبرا أن إقامة دولة فلسطينية يهدد وجود الدولة العبرية.
من جهته، رحب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بهذه الخطوة التي وصفتها حركة حماس بأنه “انتصار للحق الفلسطيني”.
ووصفت الولايات المتحدة الأحد الخطوة بأنها “استعراضية”، حيث قال متحدث باسم الخارجية الأميركية لم يكشف عن هويته “”لا يزال تركيزنا منصبا على الدبلوماسية الجادة”.
في كلمة مصورة، أعلن رئيس الحكومة البريطانية كير ستارمر الاعتراف رسميا بدولة فلسطين، معتبرا أن ذلك هو “لإحياء الأمل بالسلام للفلسطينيين والإسرائيليين، وحل الدولتين”.
وفي وقت متزامن، صدر إعلان مماثل من رئيس الحكومة الكندية مارك كارني ونظيره الأسترالي أنتوني ألبانيزي. أما اعتراف البرتغال فجاء في وقت لاحق.
وقال كارني إن بلاده “تعرض العمل في شراكة لتحقيق الوعد بمستقبل سلمي لدولة فلسطين ودولة إسرائيل”، مشيرا إلى أن ها “ترى هذا الإجراء جزءا من جهد دولي متضافر للحفاظ على إمكانية حل الدولتين”.
ورأى ألبانيزي أن الاعتراف بدولة فلسطين يعكس “التزام أستراليا الطويل الأمد بحل الدولتين الذي كان دائما السبيل الوحيد لتحقيق السلام والأمن الدائمين للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني”.
ومساء الأحد، أعلنت البرتغال اعترافها بدولة فلسطين. وقال وزير الخارجية البرتغالي باولو رانغيل في تصريح لصحافيين في نيويورك “إن الاعتراف بدولة فلسطين هو تنفيذ لسياسة أساسية وثابتة وتحظى بقبول واسع”.
وأضاف أن “البرتغال تدعو الى حل الدولتين كسبيل وحيد نحو سلام دائم وعادل، سلام يعزز التعايش والعلاقات السلمية بين إسرائيل وفلسطين”.
ويأتي اعتراف هذه الدول عشية بدء أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، والتي تعقد على هامشها قمة برئاسة فرنسا والسعودية للنظر في مستقبل حل الدولتين، يتوقع أن تؤكد خلالها دول عدة تتقدمها فرنسا، اعترافها بدولة فلسطين.
والأحد، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده تشترط الإفراج عن الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس في غزة لإقامة سفارة في فلسطين.
ولدى فرنسا قنصلية عامة في القدس تتولى تمثيلها أيضا لدى السلطة الفلسطينية. وتقع السفارة الفرنسية في إسرائيل في تل أبيب.










































