أعلنت وزارة الدفاع السعودية، اليوم الثلاثاء، اعتراض وتدمير 39 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية منذ منتصف الليل، في مؤشر على تصاعد الهجمات الجوية المرتبطة بالتوترات الإقليمية.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة، تركي المالكي، أن هذه العملية تأتي بعد يوم واحد فقط من إعلان اعتراض 19 مسيّرة، إلى جانب رصد إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه الرياض، حيث تم إسقاط أحدهما بينما سقط الآخر في منطقة غير مأهولة.
وفي سياق متصل، أطلقت السلطات عبر “المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ” عدة تحذيرات في محافظة الخرج والمنطقة الشرقية، قبل أن يتم الإعلان عن زوال الخطر بعد دقائق، ما يعكس حالة التأهب القصوى التي تعيشها المملكة.
تأتي هذه التطورات في ظل موجة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة تستهدف السعودية وعدداً من الدول العربية منذ أواخر فبراير، على خلفية التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.
رغم نجاح الدفاعات الجوية في اعتراض معظم التهديدات، إلا أن تكرار هذه الهجمات يثير مخاوف من اتساع رقعة التصعيد، خاصة مع استخدام تقنيات متطورة في الهجمات الجوية.
تعكس هذه العمليات أن المجال الجوي الإقليمي بات ساحة مواجهة مفتوحة، حيث تتزايد وتيرة الهجمات مقابل تعزيز أنظمة الدفاع، في مشهد يعكس هشاشة الاستقرار الأمني في المنطقة واحتمالات التصعيد في أي لحظة.










































