قضت المحكمة الابتدائية بمدينة تطوان، اليوم الثلاثاء، بإدانة فتاتين بعشر سنوات سجنا نافذا لكل واحدة، وذلك على خلفية تورطهما في قضية تهريب كمية ضخمة من الأقراص المهلوسة إلى داخل التراب الوطني عبر معبر باب سبتة.
وجاء الحكم بعد جلسات من المرافعة والنقاش، انتهت خلالها هيئة الحكم إلى تحميل المتهمتين مسؤولية تهريب المخدرات القوية، في ملف أثار اهتماما واسعا نظرا لحجم الشحنة المحجوزة وطبيعة الوقائع المرتبطة بها.
وتعود تفاصيل القضية إلى 28 يونيو المنصرم، حين تمكنت عناصر الأمن الوطني وعناصر الجمارك بمعبر باب سبتة من توقيف مواطنة إسبانية من أصل مغربي كانت تقود سيارة مرقمة بالخارج، رفقة ابنيها وسيدة مغربية أخرى، أثناء محاولتهم دخول المغرب.
وخلال عملية التفتيش الروتينية، أسفرت جهود الفرق الأمنية عن ضبط شحنة ضخمة بلغت 102 ألف قرص مخدر من نوع “ريفوتريل”، كانت مخبأة بإحكام داخل تجاويف معدنية بهيكل السيارة.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني لمحاربة شبكات الاتجار غير المشروع في المؤثرات العقلية، التي تشكل تهديدا مباشرا لصحة وسلامة المواطنين، خصوصا فئة الشباب.
مراسل صحفي اقبايو لحسن










































