تفاعلت ولاية أمن أكادير بسرعة مع شريط فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق لحظة رفض سائق سيارة خفيفة الامتثال لتعليمات دورية أمنية، مع تعريضه سلامة عناصر الشرطة ومستعملي الطريق للخطر بأحد المحاور الطرقية بالمدينة.
وأوضحت ولاية الأمن أن الأبحاث التي باشرتها المصالح المختصة كشفت أن الواقعة تعود إلى يوم 9 يوليوز الجاري، حين تدخلت دورية تابعة للدائرة الأولى للشرطة بمنطقة أنزا من أجل توقيف سائق كان متلبساً بنقل الركاب بدون ترخيص قانوني.
وأضاف المصدر ذاته أن السائق رفض الامتثال لعناصر الشرطة، وواصل قيادة سيارته بطريقة خطيرة، معرضاً سلامته وسلامة موظفي الأمن وباقي مستعملي الطريق للخطر، قبل أن تسفر التحريات الميدانية عن تحديد هويته وتوقيفه بعد وقت وجيز، مع حجز السيارة التي استعملها في ارتكاب هذه الأفعال.
وقد تم إخضاع المشتبه فيه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد الكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية وتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، في حين جرى إيداع السيارة بالمحجز البلدي، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها.
تفاعلت ولاية أمن أكادير بسرعة مع شريط فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق لحظة رفض سائق سيارة خفيفة الامتثال لتعليمات دورية أمنية، مع تعريضه سلامة عناصر الشرطة ومستعملي الطريق للخطر بأحد المحاور الطرقية بالمدينة.
وأوضحت ولاية الأمن أن الأبحاث التي باشرتها المصالح المختصة كشفت أن الواقعة تعود إلى يوم 9 يوليوز الجاري، حين تدخلت دورية تابعة للدائرة الأولى للشرطة بمنطقة أنزا من أجل توقيف سائق كان متلبساً بنقل الركاب بدون ترخيص قانوني.
وأضاف المصدر ذاته أن السائق رفض الامتثال لعناصر الشرطة، وواصل قيادة سيارته بطريقة خطيرة، معرضاً سلامته وسلامة موظفي الأمن وباقي مستعملي الطريق للخطر، قبل أن تسفر التحريات الميدانية عن تحديد هويته وتوقيفه بعد وقت وجيز، مع حجز السيارة التي استعملها في ارتكاب هذه الأفعال.
وقد تم إخضاع المشتبه فيه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد الكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية وتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، في حين جرى إيداع السيارة بالمحجز البلدي، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها.









































