شهدت إحدى المؤسسات التأهيلية بمدينة المحمدية، ليلة أمس، حادثاً خطيراً بعدما تمكن مجهولون من التسلل إلى داخلهـا تحت جنح الظلام، قبل أن يعمدوا إلى إلحاق أضرار جسيمة بمرافقها وتنفيذ سرقات وعمليات تخريب طالت عدداً من الفصول والتجهيزات، في مشهد يعكس غياب وسائل الحماية والمراقبة الأساسية داخل المؤسسة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد عبّر المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم بعين حرودة عن “استياء عميق” تجاه ما حدث، مؤكداً أن الاعتداء لا يمس فقط حرمة المؤسسة التعليمية، بل يعرض الأطر التربوية والمتعلمين لمخاطر حقيقية في ظل غياب إجراءات أمنية كافية لحماية الحرم المدرسي.
وتشير المصادر إلى أن المؤسسة أصبحت في الآونة الأخيرة هدفاً سهلاً لمثل هذه الاعتداءات، نتيجة غياب شروط الحماية كالكاميرات والأسوار المجهزة والحراسة الليلية، وهو ما جعل الأطر التربوية والتلاميذ يعيشون حالة من القلق المستمر بسبب تكرار التهديدات ومحاولات الاقتحام بشكل شبه يومي.
وفي وقت ينتظر فيه العاملون بالمؤسسة تدخلاً عاجلاً من الجهات الوصية لتعزيز الأمن وتوفير التجهيزات الضرورية، يزداد التخوف من أن تتحول هذه الحوادث إلى ظاهرة تهدد سلامة المؤسسات التعليمية وتؤثر على سير العملية التربوية بالمنطقة.










































