تستعد ساكنة مدينة خريبكة ونواحيها لتنظيم وقفة احتجاجية يوم الثلاثاء 12 غشت 2025 بساحة المجاهدين، للمطالبة بـ”حل جذري” لأزمة الماء المستمرة منذ فترة، في ظل الانقطاعات المتكررة وضعف الصبيب ورداءة جودة المياه، إلى جانب إثقال الفواتير بضريبة التطهير.
الوقفة التي دعا إليها فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخريبكة تأتي رغم التوضيحات الصادرة عن المديرية الجهوية للوسط التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء، بشأن أسباب الانقطاعات الأخيرة.
المدينة تعيش منذ أشهر على وقع انقطاعات شبه يومية للماء تدوم لساعات طويلة، ما يزيد من معاناة السكان خاصة خلال موجات الحرارة المفرطة التي تشهدها المنطقة صيفًا. ويشتكي المواطنون، وفق تصريحات لرئيس فرع الجمعية، عبد الله حسبي، من اضطرارهم إلى تخزين المياه بطرق بدائية أو جلبها من مناطق بعيدة، في مشهد وصفه بـ”غير اللائق بمدينة تنتج ثروة وطنية كبرى كالفوسفاط”.
في المقابل، أوضحت المديرية الجهوية للوسط أن الانقطاعات الأخيرة المسجلة في مدينتي خريبكة ووادي زم وبعض المراكز المجاورة بين 4 و6 غشت، كانت بسبب إصلاح تسرب طارئ في قناة الجر الرئيسية التي تزود المنطقة بالماء، وهو العطب الذي تزامن مع ارتفاع كبير في الطلب على المياه بفعل موجة الحر.
وأضاف البلاغ أن عملية التزويد تتم انطلاقًا من مياه سد آيت مسعود عبر محطة معالجة وقنوات جر طولها 80 كلم، إضافة إلى اعتماد مصادر جوفية بالفقيه بن صالح، مؤكدة برمجة مشاريع لتعزيز مرونة هذه المنشآت.









































