لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026
تابعونا على achtari24
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
fenana- فنانة
gool- فنانة
النسخة الفرنسية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
FR
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

فاجعة آسفي… حين لا تكون الأمطار وحدها السبب

بواسطة hamza belachkar
الأربعاء 17 ديسمبر 2025 - 12:41
A A
Share on Facebook
Share on Twitter

لم تأتِ فاجعة آسفي من السماء وحدها، ولا يمكن اختزال ما جرى، كما حدث في الساعات الأولى بعد الكارثة، في “أمطار غزيرة” أو “اضطراب مناخي مفاجئ”. فالمأساة التي خلّفت عشرات القتلى والجرحى وأضراراً جسيمة في الممتلكات العامة والخاصة، تكشف، وفق معطيات تقنية ورسمية متقاطعة، عن اختلالات أعمق تتعلق بخيارات التخطيط العمراني وأنماط التدبير الحضري، أكثر مما تتعلق بكمية التساقطات نفسها.

مصادر تقنية محلية أكدت أن الأمطار التي عرفتها آسفي كانت مركزة زمنياً، لكنها لم تبلغ مستويات غير مسبوقة تاريخياً بالمنطقة. وهو معطى تدعمه تحليلات مختصين في الأرصاد الجوية والهيدرولوجيا، يشددون على أن الخطر لا يكمن دائماً في كمية الأمطار، بل في كيفية استقبال المجال الحضري لها. فمدينة تتوفر على مجارٍ طبيعية مفتوحة وشبكات تصريف مهيأة قد تتجاوز تساقطات قوية دون خسائر كبيرة، بينما قد تنهار مدينة أخرى أمام نصف تلك الكمية إذا كانت مجاريها مخنوقة وقنواتها محدودة السعة.

هنا تحديداً يبرز جوهر الإشكال. فآسفي مدينة تشكلت تاريخياً حول أودية ومجاري مائية كانت تؤدي وظيفة تصريف حيوية نحو البحر. غير أن هذه المجاري، بحسب مصادر تقنية تحدثت إلى “الصحيفة”، خضعت خلال العقود الأخيرة لتدخلات عمرانية متعددة، شملت تغطية أجزاء منها، وتضييق مقاطعها، وتحويلها إلى قنوات إسمنتية، أو محاصرتها ببناء كثيف على جانبيها. وكل ذلك جرى تحت عناوين من قبيل “إعادة الهيكلة” و“تأهيل المجال الحضري” و“تثمين العقار”، دون أن يُطرح بالجدية اللازمة سؤال المخاطر الهيدرولوجية على المدى المتوسط والبعيد.

مصدر سابق في جماعة آسفي أقرّ بأن القرارات المتعلقة بالمجاري المائية لم تكن دائماً ثمرة رؤية شمولية، موضحاً أن الضغط العقاري والحاجة إلى أوعية للبناء جعلا الوادي يُنظر إليه كمساحة قابلة للتطويع، لا كعنصر طبيعي يجب احترام حدوده. وهو منطق، وإن لم يوجّه اتهاماً مباشراً، يسلط الضوء على نمط تدبيري اختزل التخطيط في حلول آنية، ورحّل كلفة المخاطر إلى المستقبل.

فتح تحقيق قضائي بأمر من النيابة العامة مباشرة بعد الفيضانات يعكس إدراكاً رسمياً بأن ما وقع لا يمكن عزله عن مسؤوليات بشرية محتملة. غير أن مصادر متابعة للملف تشير إلى أن التحدي الحقيقي يكمن في عمق هذا التحقيق، إذ لا ينبغي أن يتوقف عند لحظة التدخل أو تقصير محتمل في الصيانة، بل أن يعود إلى أصل القرارات: من رخص؟ من صادق؟ من أشرف؟ وهل أُنجزت دراسات الأثر كما ينبغي؟

نظرياً، تخضع أي مشاريع تمس المجاري المائية لمساطر دقيقة تشمل دراسات تقنية ومصادقات متعددة. لكن، كما يوضح مهندس مختص في التهيئة الحضرية، فإن الفجوة غالباً ما تظهر بين النص والتطبيق، حيث تُنجز الدراسات أحياناً لتأمين الترخيص فقط، دون أن تُترجم إلى شروط صارمة في التنفيذ أو إلى مراقبة لاحقة. فالمدينة، كما يقول، لا تُختبر في الأيام العادية، بل في لحظة الضغط القصوى، وحينها يتضح إن كان القرار صائباً أم كارثياً.

في آسفي، كشفت الفيضانات عن نقاط تحولت إلى “عنق زجاجة” قاتل، حيث تتجمع المياه بسرعة ولا تجد منفذاً، فتغمر المحلات والبيوت في دقائق. شهادات السكان والتجار تتقاطع حول عنصر واحد: السرعة. “لم يكن لدينا وقت للهروب”، يقول أحد المتضررين، وهي سرعة لا تعكس قوة المطر فقط، بل هشاشة المجال الحضري ذاته.

ويجمع مختصون على أن تغطية الأودية أو تحويلها إلى قنوات تحت أرضية ليست خطيرة في حد ذاتها إذا احترمت المعايير، لكن الخطر يبدأ حين تُقلّص السعة، أو تُهمل المنافذ، أو تُترك القنوات دون صيانة دورية، فتتحول من عنصر أمان إلى قنبلة موقوتة.

الغضب الذي أعقب الفاجعة لم يكن موجهاً ضد الطبيعة، بل ضد الإحساس العميق بأن الكارثة كانت قابلة للتوقع. وهنا يصبح سؤال المسؤولية سياسياً بقدر ما هو تقنياً. فالمسؤولية، كما يلخصها أحد المصادر الجماعية، لا تعني دائماً فساداً مباشراً أو نية سيئة، بل قد تعني تراكم قرارات قصيرة النظر، واستسهال الاستثناء، وتغييب منطق الوقاية لصالح منطق الإنجاز السريع.

وما يزيد من قسوة فاجعة آسفي أنها لم تضرب هامش المدينة، بل قلب نشاطها التجاري والاجتماعي. الضحايا سقطوا في أماكن العمل والرزق، لا في مناطق نائية، ما يرفع منسوب المسؤولية الأخلاقية والسياسية، لأن الأمر يتعلق بنمط تدبير مسّ حياة الناس مباشرة.

اليوم، وبعد انحسار المياه، تقف آسفي أمام مفترق طرق: إما طيّ الصفحة بتفسيرات عامة عن “غضب الطبيعة”، أو فتح نقاش مؤسسي جريء حول التخطيط والتعمير والمساءلة. التحقيق القضائي خطوة أولى، لكن الحقيقة الكاملة، كما يجمع الخبراء، لن تظهر إلا بفتح ملفات المشاريع، وتدقيق الدراسات، ووضع القرارات السابقة تحت مجهر المساءلة، حتى لا تتحول الكارثة إلى مجرد رقم آخر في سجل الفواجع المتكررة.

السابق

موسم الزيتون في المغرب: إقبال كبير ووفرة في المنتوج

الموالي

فيضانات آسفي.. التامني: الفـساد يكلّف الملايير ويحصد أرواح الأبرياء

مقالات دات الصلة

المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة يبلغ نهائي كأس إفريقيا بعد إسقاط
أخبار

المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة يبلغ نهائي كأس إفريقيا بعد إسقاط مصر

الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 22:54
مستقبل «داستر» و«بيغستر» برومانيا يثير التساؤلات.. ومدير داسيا يبرز تنافسية المغرب
أخبار

مستقبل «داستر» و«بيغستر» برومانيا يثير التساؤلات.. ومدير داسيا يبرز تنافسية المغرب

الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 21:42
إقرأ المزيد
الموالي
فيضانات آسفي.. التامني: الفـساد يكلّف الملايير ويحصد أرواح الأبرياء

فيضانات آسفي.. التامني: الفـساد يكلّف الملايير ويحصد أرواح الأبرياء

جمال السلامي يشيد بالسكتيوي ويعتبره المدرب المستقبلي للمنتخب المغربي الأول

جمال السلامي يشيد بالسكتيوي ويعتبره المدرب المستقبلي للمنتخب المغربي الأول

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواقيت الصلاة

أشطاري دبا

المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة يبلغ نهائي كأس إفريقيا بعد إسقاط
أخبار

المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة يبلغ نهائي كأس إفريقيا بعد إسقاط مصر

مستقبل «داستر» و«بيغستر» برومانيا يثير التساؤلات.. ومدير داسيا يبرز تنافسية المغرب
أخبار

مستقبل «داستر» و«بيغستر» برومانيا يثير التساؤلات.. ومدير داسيا يبرز تنافسية المغرب

ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي بعد أعمال العنف التي شهدتها البلاد
أخبار

ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي بعد أعمال العنف التي شهدتها البلاد

المنصوري تضع تجريم الإثراء غير المشروع وتضارب المصالح ضمن أولويات الحكومة الجديدة
أخبار

المنصوري تضع تجريم الإثراء غير المشروع وتضارب المصالح ضمن أولويات الحكومة الجديدة

المنصوري تعد برفع الدعم الاجتماعي المباشر تدريجياً إلى 1000 درهم مع نهاية
أخبار

المنصوري تعد برفع الدعم الاجتماعي المباشر تدريجياً إلى 1000 درهم مع نهاية الولاية الحكومية

أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

موقع الكتروني مغربي، صحيفة مغربية على الشبكة العنكبوتية، يسهر عليها نخبة من الصحافيين المحترفين، تقدم الأخبار طازجة فور وقوعها، يتم تجديدها على مدار الساعة ودون انتظار

حملوا تطبيقنا

عدد زوار الموقع اليوم

اليوم بلغ زوار الموقع ... زائر
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • للإعلان على الموقع
  • للنشر في الموقع
  • فريق العمل
  • ميثاق التحرير

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سياسة
    • إقتصاد
    • تعليم
    • الصحة
    • مجتمع
  • حوادث
  • رياضىة
  • دين وثراث
  • أشطاري TVTV
  • فنانة – fenana
  • كوول – gool

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات وتحليل الزيارات الواردة إلينا. اقرأ أكثر
✕
Achtari 24

مجانى
عرض