أضطر طاقم رحلة جوية متجهة من تونس إلى الدار البيضاء لاتخاذ إجراءات طارئة، بعد أن حاول أحد الركاب الجزائريين الصعود إلى الطائرة وهو يحمل سكيناً مثبتاً على جسده بشريط لاصق.
وكشفت مصادر إعلامية إسبانية أن الطاقم لاحظ سلوكاً مشبوهاً لدى الراكب، خصوصاً بعد ظهور جروح حديثة على جسمه وظهور آثار دماء عند خروجه من المرحاض، ما أثار المخاوف وأدى إلى إعلان حالة الطوارئ على متن الطائرة.
وبسبب الخطورة، تم تحويل الرحلة إلى مطار فالنسيا الإسباني، حيث هبطت الطائرة في منطقة مخصصة للتعامل مع الحالات الحرجة، وتم ضبط السكين والسيطرة على الراكب. هذا الأمر أدى إلى تأخير الرحلة لأكثر من ساعتين قبل استئنافها نحو المغرب.
وأكدت السلطات الأمنية بمطار محمد الخامس اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لضمان أمن الركاب وسلامة الرحلات الجوية، وسط متابعة دقيقة للحادث.







































