كشفت الجزائر عن عداوتها علانية للمغرب، وكشر جنرالات الجزائر عن انياب الحقد و المره والضغينة للمغرب، حيث احتفت بجلب المجرم ابراهيم غالي زعيم ميليشيات “البوليساريو” ووضعه بمستشفى لتطبيبه وعلاجه.
وابان هذا الفعل الحقير عن احتضان نظام الجزائر للمرتزقة، وتوجيه العصابة للمطالبة بارض نغربية، وهنا نقف عند خطورة الأمر، مون دولة جارة تتآمر على المغرب علانية، واريد أن تسرق أرضه الجنوبية، هذا يؤكد لنا أن العصابة لا حق لها و لا مكان لها في صحرائنا، فقد أوضحت الرؤية وكشف الجنرالات عن أطماع حقيرة.
أن توجيه تحية عسكرية من شنقريحة الى المرجم غالي، توضح تبعيته لنظام الحنرالات، واعتباره جندي ضمن صفوف الجيش الجزائري، صورة توضح طبيعة العدو، تجعل المغرب أمام عدو حقير لا يعرف لحين الحوار و لا لقيم الصداقة أو قيم الإسلام أو العروبة، نظام هي ظالم يحاول إخفاء هشاشته انام الشعب الجزائري.










































