أبرز وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، متابعته المستمرة لمسار المدافع آيت بودلال منذ سنوات، منوهًا بالتطور اللافت الذي عرفه مستواه في الآونة الأخيرة، وذلك في إطار التحضيرات لمواجهة منتخب مالي، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات كأس أمم أفريقيا.
وخلال الندوة الصحفية التي سبقت اللقاء، أوضح الركراكي أن معرفته باللاعب تعود إلى فترة اشتغاله في البطولة الوطنية، خاصة داخل محيط تكويني معروف، مشيرًا إلى أن آيت بودلال يُعد من المواهب التي مرت بمحطات متباينة بين الصعود والتراجع، قبل أن يفرض نفسه تدريجيًا في الفترة الحالية.
وأشار الناخب الوطني إلى أنه سبق له توجيه الدعوة للاعب قبل حوالي عام ونصف، في وقت كان يشارك فيه كبديل مع فريقه، وهو القرار الذي قوبل آنذاك بانتقادات، قبل أن تتغير الآراء اليوم مع بروز مستواه، ما يعكس—حسب قوله—رؤية تقنية تعتمد على استشراف المستقبل.
وشدد مدرب “أسود الأطلس” على ضرورة التعامل بحذر مع مسار اللاعب، مؤكدًا أن إشراكه سيتم في التوقيت المناسب دون استعجال، مع ترك الحسم في مسألة مشاركته أساسيًا من عدمها إلى ما قبل انطلاق المباراة.
وفي سياق متصل، تطرق الركراكي إلى تطلعات الجماهير المغربية، مبرزًا أن الطموح الدائم نحو الأداء المثالي أمر مشروع، غير أن المنافسة على أعلى مستوى قد تفرض أحيانًا بعض الصعوبات داخل المباريات.
وختم الركراكي تصريحاته بالتأكيد على أن مواجهة مالي لن تكون سهلة، نظرًا لما يتمتع به المنتخب المالي من قوة شخصية ومستوى تقني عالٍ، متوقعًا مباراة تنافسية قد تفرض الكثير من التحديات على المنتخب المغربي.





































