استنكار واسع من طرف ساكنة مرتيل وخصوصا الرياضيين يوم افتتاح ملعب مرتيل الجديد، الذي نظمته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يوم أمس الثلاثاء 05 غشت الجاري، موجة انتقادات واسعة على خلفية تصرفات أحد “المؤثرين” المنحدرين من مدينة شفشاون، والذي كُلّف بجمع عدد من صناع المحتوى والفنانين للترويج للحدث.
المؤثر، المعروف بفيديوهاته التي توثق حياة البادية من حرث الأرض وعصر الزيتون ورعي الأبقار والأغنام، كان قد نال تعاطفاً شعبياً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، لما يعكسه محتواه من بساطة وصدق، قبل أن يصطدم هذا التعاطف بتصرفات وصفها عدد من الفاعلين المحليين والرياضيين في مدينتي مرتيل وتطوان والنواحي بتصرف غير أخلاقي وبعيدة عن روح المسؤولية
وحسب معلومات حصل عليها *اشطاري 24* ، فإن المعني بالأمر أقام في أحد أفخم فنادق المدينة قبل موعد المباراة، حيث استفاد من امتيازات الضيافة على نفقة الجهة المنظمة. إلا أن المفاجأة جاءت خلال الفعالية، حين وجّه المؤثر عبارات بصوت مرتفع، اعتُبرت حادة وغير محترمة، إلى باشا مدينة مرتيل، متهماً إياه بعدم توفير الماء، وهو ما تم أمام الحضور الضيوف والجماهير والسلطات المحلية والأمنية ، في تصرف أثار استياء العديد من الفعاليات والمتابعين.
واعتبر عدد من المتتبعين أن مثل هذه السلوكيات تُسيء لصورة الحدث، وتطرح علامات استفهام حول معايير اختيار “المؤثرين” الذين يتم تكليفهم بمهام ذات طابع تواصلي وتسويقي باسم مؤسسات رسمية.
وقد دعت فعاليات من تطوان وعمالة المضيق الفنيدق الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى مراجعة استراتيجية التعاون مع بعض صناع المحتوى، وضرورة التمييز بين المؤثر الحقيقي، والمحتوى الذي يفتقد للضوابط المهنية والأخلاقية، خاصة حين يتعلق الأمر بمناسبات وطنية.
وتبقى هذه الحادثة مثالاً على التحديات التي تواجه المؤسسات في اختيار سفرائها الإعلاميين في ظل الانتشار السريع لصناعة “الشهرة الرقمية”، مقابل تراجع معايير التأطير والانضباط.
مراسل صحفي اقبايو لحسن









































