أعلنت إيران، يوم الأربعاء، عزمها توسيع نطاق ردها العسكري ليشمل أهدافاً اقتصادية مرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة، وذلك في أعقاب ضربات ليلية قالت تقارير إنها طالت أحد المصارف داخل الأراضي الإيرانية.
وجاء في بيان صادر عن “مقر خاتم الأنبياء”، وهو غرفة العمليات العسكرية المركزية في إيران، ونقله التلفزيون الرسمي، أن “العدو أطلق يدنا في استهداف المراكز الاقتصادية والمصارف التابعة للولايات المتحدة والنظام الصهيوني”، في إشارة إلى احتمال توجيه ضربات لمنشآت مالية واقتصادية خلال المرحلة المقبلة من التصعيد.
كما دعت السلطات الإيرانية سكان المنطقة إلى تجنب الاقتراب من هذه المنشآت والبقاء على مسافة لا تقل عن كيلومتر واحد منها، في تحذير يعكس مخاوف من اتساع دائرة المواجهة.
وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن ضربات أميركية وإسرائيلية استهدفت خلال الليل مصرفاً في العاصمة طهران، ما أسفر عن مقتل عدد من الموظفين، دون الكشف عن حصيلة دقيقة للضحايا حتى الآن.
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس”، إن فرعاً لأحد أقدم البنوك في البلاد تعرض للقصف بينما كان مكتظاً بالموظفين، مؤكداً أن طهران “ستثأر لهذه الجريمة”.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد حدة المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وسط مخاوف دولية متزايدة من اتساع رقعة الصراع وتأثيراته المحتملة على الاستقرار الاقتصادي والأمني في المنطقة.







































