رفضت المحكمة العليا في البرازيل، يوم الاثنين، الطعن الذي تقدم به الدولي البرازيلي السابق روبينيو، لطلب الإفراج عنه، مؤكدة العقوبة الصادرة في حقه بالسجن 9 سنوات على خلفية إدانته بجريمة اغتصاب جماعي.
وجاء القرار بأغلبية أصوات القضاة خلال جلسة افتراضية، ليغلق الباب أمام محاولات متكررة من دفاع اللاعب لإلغاء الحكم أو التخفيف منه. ويقضي روبينيو عقوبته منذ مارس 2024 بسجن مدينة تريميمبي، الواقعة على بُعد 150 كيلومترا من ساو باولو.
وتعود وقائع القضية إلى عام 2013 حين كان المهاجم السابق لميلان الإيطالي يحتفل في ملهى ليلي بمدينة ميلانو، حيث أُدين لاحقًا بتهمة اغتصاب شابة ألبانية. وبعد صدور الحكم النهائي سنة 2017 وتثبيته في 2022 من طرف محكمة التمييز الإيطالية، طلبت العدالة الإيطالية تنفيذ العقوبة في البرازيل، بحكم أن دستور هذا البلد يمنع تسليم مواطنيه.
منذ ذلك الحين، ظل روبينيو، واسمه الكامل روبسون دي سوزا، يتمسك ببراءته مدعيًا أن إدانته مرتبطة بالتمييز العنصري، فيما قدم محاموه سلسلة من الطعون، كان آخرها طلب “إيضاح القرار” الذي رفضته المحكمة العليا معتبرة أنه محاولة للالتفاف على الحكم.
ويبلغ روبينيو 41 عامًا، وقد بدأ مسيرته الكروية مع سانتوس عام 2002، قبل أن يخوض تجارب بارزة مع ريال مدريد، مانشستر سيتي، وميلان، إضافة إلى محطات أخرى في الدوري التركي والبرازيلي. وقد لعب إلى جانب نجوم الجيل الذهبي لمنتخب البرازيل، مثل رونالدينيو ورونالدو وريفالدو.









































