يدخل المنتخب المغربي لكرة القدم مرحلة جديدة من التحضير المكثف تحسبا لنهائيات كأس العالم 2026، في أجواء يطبعها الطموح والرغبة في تأكيد المكانة التي بات يحتلها “أسود الأطلس” على الساحة الدولية. وكشفت معطيات أولية عن توجيه الدعوة إلى 55 لاعبا للمشاركة في أول تجمع إعدادي، في خطوة تعكس توجه الطاقم التقني نحو توسيع قاعدة الاختيارات وخلق تنافس قوي داخل المجموعة.
وتضم اللائحة المسربة عددا من الأسماء المتألقة في البطولة الوطنية، من بينها محمد ربيع حريمات لاعب الجيش الملكي، وحكيم زياش الذي تألق مؤخرا بقميص الوداد الرياضي، إضافة إلى سفيان بنجديدة من المغرب الفاسي. وتؤشر هذه الاختيارات على رغبة واضحة في منح الفرصة لعناصر محلية لإبراز مؤهلاتها أمام منتخبات الصف الأول عالميا.
ومن أبرز مستجدات هذه المرحلة عودة حكيم زياش إلى صفوف المنتخب بعد فترة غياب طويلة، وهي عودة طال انتظارها من قبل الجماهير المغربية. وكان اللاعب قد ابتعد عن الأجواء الدولية بسبب عدم اكتمال جاهزيته البدنية في فترات سابقة، قبل أن يستعيد نسقه التنافسي ويبعث برسائل قوية حول استعداده للعودة إلى حمل القميص الوطني.
وفي سياق التحضيرات العملية، أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن برنامج المباراتين الوديتين المرتقبتين خلال شهر مارس. وسيلاقي المنتخب المغربي نظيره منتخب الإكوادور لكرة القدم يوم 27 مارس على أرضية ملعب إير ميتروبوليتانو بالعاصمة الإسبانية مدريد، انطلاقا من الساعة التاسعة والربع ليلا.
كما سيواجه “أسود الأطلس” منتخب منتخب باراغواي لكرة القدم يوم 31 مارس على ملعب ملعب بولار ديليليس بمدينة لانس الفرنسية، ابتداء من الساعة الثامنة مساء، في اختبار ثان يندرج ضمن خطة إعداد شاملة تهدف إلى رفع الإيقاع التنافسي والوقوف على مدى انسجام العناصر الجديدة مع الركائز الأساسية.
وتشكل هاتان المواجهتان محطة حاسمة أمام الطاقم التقني لتجريب اختيارات تكتيكية متعددة، وتقييم الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين، قبل الدخول في العد العكسي للاستحقاق العالمي. ويحدو الجماهير المغربية أمل كبير في أن يواصل المنتخب مساره التصاعدي، وأن يظهر بصورة قوية في مونديال 2026، بما ينسجم مع الطموحات الوطنية ويعزز الحضور المغربي في المحافل الدولية.









































