يتجه مسؤولو الوداد الرياضي إلى مناقشة مستقبل المدرب البرتغالي باولو سيرجيو، في ظل تراجع نتائج الفريق خلال الجولات الأولى من البطولة الاحترافية، وتزايد الضغوط الجماهيرية المطالبة بإحداث تغيير على مستوى القيادة التقنية.
وتأتي هذه التطورات عقب تعادل الفريق الأحمر أمام أمل تزنيت بهدف لمثله، بمركب محمد الخامس، ضمن منافسات الجولة الرابعة، في نتيجة كرست عجز الوداد عن تحقيق الفوز على أرضه للمباراة الثالثة تواليا، وأثارت مزيدا من التساؤلات حول أداء الفريق وبدايته خلال الموسم الجاري.
ولم يتمكن الوداد، بعد مرور أربع جولات، من جمع سوى خمس نقاط من أصل 12 ممكنة، وهي حصيلة بعيدة عن تطلعات جماهيره التي كانت تنتظر انطلاقة أقوى، في ظل الرغبة في المنافسة على الألقاب واستعادة مكانة الفريق ضمن أبرز أندية البطولة الوطنية.
وفي سياق البحث عن بديل محتمل، يبرز اسم المدرب التونسي نصر الدين نابي ضمن الأسماء المرشحة لخلافة باولو سيرجيو، بالنظر إلى تجربته السابقة في البطولة الاحترافية، بعدما أشرف على تدريب الجيش الملكي والرجاء الرياضي.
غير أن إمكانية الانفصال عن المدرب البرتغالي تطرح تحديا ماليا أمام إدارة النادي، بسبب الخلاف بشأن الشروط المرتبطة بإنهاء العقد. وتشير المعطيات المتداولة إلى أن باولو سيرجيو ووكيل أعماله يطالبان بالحصول على كامل المستحقات المتبقية، المقدرة بنحو 320 مليون سنتيم، ويرفضان إنهاء الارتباط بالتراضي وفق الشروط المطروحة.
في المقابل، تتحدث مصادر مقربة من محيط النادي عن احتمال أن تقتصر كلفة الانفصال عن المدرب على ما يعادل راتب شهرين، وهو ما يعكس وجود تباين بشأن الالتزامات المالية المترتبة عن إنهاء العلاقة التعاقدية.
وبين ضغط النتائج ورغبة الجماهير في تصحيح المسار، من جهة، وتداعيات القرار المالية من جهة أخرى، يجد مسؤولو الوداد أنفسهم أمام ملف معقد، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات بشأن مستقبل الطاقم التقني وإمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الارتباط بين الطرفين.








