أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتجارة الدولية الأرجنتينية عن تنظيم بعثة تجارية متعددة القطاعات إلى المملكة المغربية، ستُجرى يومي 7 و8 أكتوبر المقبل، مؤكدة أن المغرب يشكّل “سوقاً استراتيجية” لتدويل المنتجات الأرجنتينية، خصوصاً في مجالات التكنولوجيا، الصحة، وصناعة السيارات.
وفي دعوة موجهة إلى الشركات الأرجنتينية، نشرتها الوزارة على موقعها الرسمي، أبرزت أن المغرب يتمتع باقتصاد دينامي ومتنامٍ، ويمثّل بوابة متميزة للتبادل التجاري بين إفريقيا وأوروبا، بفضل موقعه الجغرافي الاستراتيجي وانفتاحه الاقتصادي.
ووفق المصدر ذاته، تستهدف البعثة التجارية الشركات العاملة في قطاعات البرمجيات، والأدوية، وقطع غيار السيارات، حيث تُعد هذه المجالات ذات إمكانات كبيرة للتعاون الثنائي.
في قطاع البرمجيات، أشارت الوزارة إلى أن المغرب “يسير بخطى ثابتة نحو التحول الرقمي”، لافتة إلى وجود فرص استثمارية مهمة في قطاعات التكنولوجيا الزراعية، والتعليم، والصحة، والخدمات المالية، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي. وأكدت أن الأرجنتين “تمتلك حلولاً تكنولوجية مبتكرة ومجربة في هذه المجالات، بما يؤهلها لتقديم عروض تنافسية”.
أما في قطاع الأدوية، فقد أبرزت الدعوة الأرجنتينية أن المغرب “يولي أهمية متزايدة لتطوير منظومته الصحية”، ويسعى إلى “شراكات دولية من شأنها تسهيل ولوج المواطنين إلى الأدوية والتقنيات الطبية الحديثة”، ما يفتح المجال أمام الشركات الأرجنتينية المتخصصة في هذا المجال.
وفي ما يخص صناعة السيارات، أكدت الوزارة أن المغرب يشهد نمواً متسارعاً في هذا القطاع، مدعوماً باستثمارات كبرى من قبل علامات عالمية، فضلاً عن تحفيزات الإنتاج المحلي وتعزيز الاندماج في سلاسل القيمة العالمية، وهو ما يجعل من المملكة شريكاً صناعياً واعداً.
ويتضمن برنامج البعثة سلسلة من اللقاءات الثنائية بين الفاعلين الاقتصاديين، وزيارات ميدانية للمؤسسات المحورية في منظومة الأعمال المغربية، إلى جانب جلسات تواصل مباشرة بين ممثلي القطاعين العام والخاص في كلا البلدين.
واختتمت وزارة الشؤون الخارجية والتجارة الدولية الأرجنتينية دعوتها بالتأكيد على أن هذه الزيارة تمثل “فرصة ملموسة لتطوير العلاقات التجارية، وتحديد شركاء استراتيجيين، وتوسيع حضور المنتجات الأرجنتينية في سوق مغربية تتسم بارتفاع الطلب على الجودة والتكنولوجيا والابتكار”.









































