وتأتي هذه الخطوة بعدما كانت ثلاثة أندية في دوري الدرجة الأولى، هي يوفنتوس وميلان وإنتر ميلان، من بين 12 نادياً أسست مشروع دوري السوبر الأوروبي، الذي انهار الأسبوع الماضي، بعد غضب الجماهير والعديد من الاتحادات الوطنية وبطولات الدوري.
وأبلغ غرافينا مؤتمراً صحافياً “أي فريق يفكر في الانضمام لبطولة غير مصرح بها من “يويفا” و”فيفا” والاتحاد الإيطالي سيفقد عضويته”.
وأكد متحدث باسم الاتحاد الإيطالي أن الأندية التي تنضم لبطولات غير مصرح بها، مثل دوري السوبر الأوروبي، لن يسمح لها بالمنافسة في البطولات الإيطالية.
وأقر مجلس الاتحاد الإيطالي شرطاً جديداً يتم إدراجه في لوائح الاتحاد يؤكد خلاله أن الأندية المسجلة في البطولات المحلية، يجب أن توافق بوضوح على عدم الانضمام إلى بطولات خاصة غير مصرح بها وإلا سيتم إيقافها.
وينطبق الشرط على المباريات الودية والبطولات.
وانهار مشروع دوري السوبر، الذي وضعته بعض الأندية للخروج من بطولات “يويفا” لكن مع مواصلة المشاركة في البطولات المحلية، بعد ثلاثة أيام من الإعلان عنه بسبب حالة الغضب التي انتابت الجماهير والاتحادات المحلية والحكومات.
وقال جرافينا “أي شخص فسر دوري السوبر على أنه تحرك في لحظة ضعف من بعض الأندية التي تعاني من صعوبات اقتصادية فهو مخطئ.
“في الوقت الحالي ليس لدينا ما يؤكد خروج أو بقاء الأندية في دوري السوبر”.
وأضاف “هذا الشرط سيُدرج في الرخصة المحلية وبعد ذلك سيتم دمجه في قانون العدالة الرياضية”.
وتابع “بحلول الموعد النهائي للتقديم للمشاركة في البطولات المحلية في 21 يونيو (حزيران) لو انضم أي فريق إلى أي بطولة خاصة أخرى فلن يشارك في بطولاتنا المحلية”.
ويوم الأربعاء الماضي أكد إنتر في بيان أنه “خرج من مشروع دوري السوبر” بينما لم يعلن ميلان ويوفنتوس ذلك علنا.
وأشار ميلان إلى انسحابه في بيان قال فيه إنه “يجب مراعاة أصوات محبي هذه الرياضة الرائعة” بعد انتقادات الجماهير.
وقال يوفنتوس الذي لعب رئيسه أندريا آنييلي دوراً بارزاً في تأسيس دوري السوبر “ما زلنا مقتنعين بسلامة المشروع”.
لكن يوفنتوس أضاف في بيانه “في الوقت الحالي هناك فرصة محدودة لإكمال المشروع في صورته الأصلية”.










































