في إطار الحملة الوطنية 2025 المنظمة تحت شعار “التعمير والإسكان في خدمة مغاربة العالم”، أعلنت مكونات وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة عن حزمة إجراءات غير مسبوقة لضمان استقبال نوعي وتفاعلي لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج خلال فترة الصيف.
وتأتي هذه الخطوة تفعيلاً للتوجيهات الملكية السامية وتعليمات الوزارة الوصية، حيث انخرطت كل من الوكالات الحضرية لطنجة، تطوان، الحسيمة، العرائش-وزان، والمفتشية الجهوية للتعمير، والمديرية الجهوية للإسكان، إلى جانب شركة العمران، في تعبئة شاملة للموارد البشرية واللوجستيكية والتنظيمية لتوفير خدمات متخصصة ومبسطة للجالية المغربية.
شبابيك موحدة وخدمات مستمرة خارج التوقيت الإداري
من أبرز التدابير التي تم إطلاقها، إحداث شبابيك موحدة مخصصة للجالية داخل مقرات المؤسسات الجهوية والمحلية، لتأمين مواكبة تقنية وإدارية مهنية، مع تخصيص نظام مداومة يشمل ما بعد التوقيت الرسمي وأيام السبت، إلى جانب نوافذ رقمية وأرقام هاتفية للتواصل الفوري.
مواكبة ميدانية في المطارات والموانئ والنقاط الحدودية
ولتقريب الخدمات من أماكن عبور الجالية، تم تجهيز فضاءات استقبال وتواصل بمحطات بحرية كـميناء طنجة المتوسط والحسيمة، بالإضافة إلى مطارات طنجة، تطوان، الحسيمة، ومحطات القطار، بهدف إرشاد أفراد الجالية والتفاعل المباشر معهم.
رقمنة الخدمات وتبسيط المساطر
حرصاً على تخفيف التعقيدات، أعلنت الوزارة عن تبسيط المساطر الإدارية، واعتماد التدبير اللامادي لتسريع التفاعل مع ملفات السكن والاستثمار، حيث بات بإمكان مغاربة العالم تقديم وتتبع طلباتهم عن بعد، عبر منصات إلكترونية وتطبيقات تفاعلية، مع ضمان الحصول على الوثائق والإرشادات اللازمة.
دلائل تحسيسية وأبواب مفتوحة خلال شهر غشت
وفي سياق الأنشطة التواصلية، سيتم إصدار دلائل موجهة لمغاربة العالم تتضمن معلومات حول خدمات التعمير والسكن، كما ستنظم المؤسسات التابعة للوزارة أياماً مفتوحة وموائد مستديرة شهر غشت 2025، إضافة إلى المشاركة في قافلة التعمير والإسكان المنظمة من طرف شركة العمران وطنياً، للتعريف ببرنامج الدعم المباشر للسكن والفرص العقارية المتاحة.
احتفاء باليوم الوطني للمهاجر
وفي العاشر من غشت المقبل، ستخلد مختلف مؤسسات الوزارة اليوم الوطني للمهاجر، في خطوة رمزية تؤكد الارتباط المتين لمغاربة العالم بوطنهم الأم، وتجسد الإرادة المؤسساتية في الاستماع لانشغالاتهم ومواكبة تطلعاتهم في مجال السكن والتعمير.












































