تقدّم الكاتب والناقد الإسباني أبطالي اعتذاراً رسمياً إلى الشعب المغربي، عقب الجدل الذي أثير بسبب تدوينة نشرها على حسابه الشخصي، قبل أن يقوم بحذفها وتصحيحها بعد أقل من نصف ساعة من نشرها.
وأوضح أبطالي، في التوضيح الجديد الذي تناقلته مواقع إعلامية من بينها أشطاري 24، أنه لم يكن على دراية كافية بطبيعة الملف المتعلق بالصحراء المغربية وعمقه التاريخي والسياسي، مشيراً إلى أن ما شاهده من نافذة غرفته بفندق “أمية” بمدينة مرتيل كان مجرد مظاهر فرح واحتفال شعبي عقب انتصار دبلوماسي جديد للمغرب في مجلس الأمن، فعبّر بعفوية عن رغبته في مشاركة المغاربة فرحتهم، لكنه أخطأ في الصياغة والتعبير.
وأكد الكاتب الإسباني احترامه الكبير للمغرب ولـمهرجان تطوان الدولي لسينما البحر الأبيض المتوسط، الذي كان ضيفاً عليه، معبّراً عن تقديره للدور الثقافي والإنساني الذي يلعبه هذا الحدث الفني في تعزيز الحوار بين ضفتي المتوسط.
وفي هذا السياق، شدد منظمو المهرجان على أن محاولة البعض تسييس الواقعة أو استغلالها لتصفية حسابات شخصية أو مؤسساتية أمر مرفوض، مؤكدين أن المهرجان، الذي راكم أربعة عقود من العطاء الثقافي، لم يُسجل عليه يوماً أي سلوك أو موقف يُسيء إلى المغرب أو إلى ثوابته الوطنية، بل ظل دائماً في طليعة الفعل الثقافي والدبلوماسي المساند لقضايا الوطن العادلة.







































