استنكار واسع من طرف سكان 4 مداشر بجماعة الواد بني حسان بإقليم تطوان ، بسبب انقطاع الكهرباء عن منازلهم لأزيد من 20 يوما، بشكل فاقم محنة عشرات الأسر القروية، مع بداية فصل؛ الصيف والارتفاع الملحوظ في درجة الحرارة.
وتعيش ساكنة مداشر “اغزاون. ارضطفن.. اجدران.. عيادة” وقد صرح احد نشطاء الحقوقيين لموقع *اشطاري 24 “محنة حقيقية بسبب غياب هذه الخدمة الحيوية، جعلها تعيش في ظلام دامس، وتستعين بوسائل بدائية في الإضاءة (الشموع وقنينات الغاز)، مع الحرمان من استعمال أجهزة كالتلفاز أو المذياع، بل حتى شحن الهاتف النقال يتطلب قطع كيلومترات للاستفادة من هذه الخدمة من طرف الغير”.
وأضاف “الجماعة عينها تعرف نقصا حادا في شبكة الربط بالكهرباء ، وانقطاعا متكررا للتيار الكهربائي بلغ يومه الـ22 على التوالي”، منددا “باللامبالاة التي تطبع تعامل الجهات المختصة مع المشكل”.
وأشار المتحدث ذاته إلى مراسلات وجهت إلى المجلس الجماعي ، لكن لم تسفر عن أي حل غير التسويف، مطالبا بضرورة تقديم حلول ناجعة وتحقيق مطلب الساكنة، من خلال توفير الكهرباء وتعزيز الشبكة وتقويتها.
واخطر من ذلك إن “مرضى السكري بالدواوير المتضررة مهددون بفقدان جرعات الأنسولين التي تتطلب وضعها بالثلاجات”، مستحضرا اضطرارهم إلى التنقل صوب مركز الجماعة للاستعانة بخدمات معارفهم، معتبرا الأمر غير مقبول، وكذلك بعض الامراض المزمنة التي تشكل خطر على المواطنين ويطالب سكان دوار إغران، والدواوير التي تعرف انقطاعات متكررة في الكهرباء، الجهات الوصية، وأبرزها عامل إقليم تطوان ومسؤولي المكتب الوطني للكهرباء، التدخل قصد وضع حد لمعاناتهم، خصوصا في هذا الفصل الذي يشهد استهلاكا في الكهرباء.
مراسل صحفي اقبايو لحسن










































